ابنا: وللتثبت من الكلام والوصول إلى حقيقة الامر أجرینا- في وكالة اهل البيت (ع) للأنباء- ابنا- اتصالا هاتفیا بمکتب آية الله العظمى السید الهاشمي الشاهرودي فی مدينة قم المقدسة واستفهمنا الأمر،حيث نفى مكتب المرجع في قم الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام.و لكننا ومن باب التأكّد اتصلنا بالشيخ محمود البغدادي مسؤول مكتب السيد الهاشمي في النجف الاشرف بالعراق والذي نقلت وكالات الانباء الخبر عن لسانه حيث كذب الخبر بالشكل الذي ذكرته وكالات الانباء واشارت الى وجود نيّة مبيتة ومخطط لاستلام سماحة اية الله العظمى الشاهرودي المرجعية بعد السيد السيستاني.وتحدث سماحة الشيخ البغدادي قائلا: لقد اتصلت بي قبل فترة قناة السومریة وسألتني عن الجهة التي يدعمها السيد الهاشمي الشاهرودي (وكان المراسل يشير إلى جهة محددة). فأجبت أن السيد لايدعم جهة بذاتها لانه يعتبر نفسه للجميع ليس فقط من حيث الاتجاهات السياسية الشيعية بل الشيعية والسنية معا. (وقد اجاب هو بالذات على مثل هذا الكلام في إحدى الاستفتائات التي صدرت عن سماحته)واضاف الشيخ البغدادي: هنا سالني مراسل السومرية قائلا: الا ياتي السيد إلى العراق لتحمل مسؤلية العمل المرجعي فاجبت بالنفي. وقلت: هو لا يأتي للعمل المرجعي شخصيا الى النجف. نعم قد يزور النجف التي تحتضن مرقد الإمام أمير المؤمنين" (ع). والظاهر ان جوابي هذا كان السبب في سوء الفهم الحاصل وحمل الكلام على مجيء سماحته الى العراق للعمل المرجعي. واليكم بعض ما ذكرته بعض وكالات الانباء وتم تكذيب بعض ما فيه :مكتب الشاهرودي يعلن قرب قدوم المرجع الديني للنجف ويؤكد أنه الوحيد المفوَض خطيا من الصدر الأول اعلن مكتب المرجع الديني محمود الهاشمي الشاهرودي عن قرب مجيئه الى النجف قادما من ايران، في حين اكد أنه سوف لن يدعم أي جهة سياسية عراقية على حساب اخرى، مشددا على أنه الوحيد الذي يحمل تفويضا خطيا بالاجتهاد من قبل الصدر الأول .وقال وكيل اية الله العظمى محمود الشاهرودي في العراق الشيخ محمود البغدادي ، إن “هناك احتمالا قويا لمجيء سماحة السيد الى النجف ولكن مجيئه سيكون ليس على سبيل الإقامة الدائمة في المحافظة، ولكن كما هو معلوم فانه اخذ اجتهاده من هذه المدينة المقدسة على يد استاذه السيد محمد باقر الصدر”.وأضاف البغدادي أن “الجميع يعرف من هو الشاهرودي سواء في العراق أو خارج العراق إذ كان رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية في ايران، كما أن له ثلاثة اخوة اعدموا في العراق على يد النظام السابق”.ولفت البغدادي الى أن “المرجع محمود الشاهرودي الوحيد الذي حصل على اجازة اجتهاد في عمر الـ27 من استاذه الصدر الأول وكانت خطية وليست شفهية بعد أن أعطى لبعض طلابه إجازات اجتهاد شفوية، معتبرا أن “الاجازة الخطية لا يمكن للبعض أن يطعن فيها أو يكذبها لأنها بخط يده وتحمل ختمه”.وأشار البغدادي الى أن الشاهرودي “لم يدعم أي جهة أو مجموعة حزبية في العراق ويعمل بما تقتضيه الشريعة وفقا لآرائه الشخصية ولا احد يضغط عليه، فهو الذي يقرر ويؤيد بأخذ النصائح من العلماء”.وشدد البغدادي على أن المرجع الديني “لم يأت للشارع الشيعي فقط وانما يريد زيادة اللحمة الوطنية بصورة عامة كونه يعتز بالعراق وشعبه، فالقضية ليست ماذا سيعمل للشيعة اذا ما جاء وانما هو على اتصال دائم”.وكان مكتب الشاهرودي افتتح في محافظة النجف رسمياً في (13 تشرين الأول 2011) بحضور ممثلين عن مراجع الدين إسحاق الفياض وبشير النجفي ومحمد سعيد الحكيم وعدد من طلبة العلوم الدينية في النجف.ويعتبر الشاهرودي أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية، وغادر العراق في العام 1979، إثر ملاحقته من قبل النظام السابق، وتوجه إلى إيران، بإيعاز من مؤسس الحزب محمد باقر الصدر، ليكون وكيله العام وممثله الخاص لدى الخميني.وتخلى الشاهرودي لاحقاً عن ارتباطه بحزب الدعوة، إلا أن علاقاته لم تنقطع برجالات الحزب وارتبط بمؤسسة الولي الفقيه في إيران وقد عين رئيساً للسلطة القضائية في إيران لمدة ثمانية أعوام وعضواً في مجلس صيانة الدستور الإيراني، وكذلك عضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران.وولد الشاهرودي في العام 1948 في محافظة النجف وهو أول من تزعم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق, قبل محمد باقر الحكيم كما يعد احد ابرز تلامذة السيد محمد باقر الصدر، ويعد محرك المعارضة العراقية التي كانت تتواجد في إيران، كما أنه مؤسس تشكيلاتها والمشرف عليها وهو مهندس الإرتباط بينها وبين السلطات الإيرانية العليا طيلة فترة الثمانينات من القرن الماضي حتى سقوط النظام العراقي ( نقلا عن موقع عراق القانون).................انتهی / 113
رغم نفي مكتب المرجع الشاهرودي في قم والنجف
بعض وكالات الانباء تتحدث عن عودة سماحة المرجع الهاشمي الشاهرودي الى النجف الاشرف
14 نوفمبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 278438
تحدثت بعض وکالات الانباء العراقية عن عودة سماحة ایة الله العظمی السید الهاشمی الشاهرودي إلی العمل المرجعي فی النجف الاشرف التی نال علی ارضها الإجتهاد علی ید المرجع الکبیر الامام السید الشهید محمد باقرالصدر ( قدس سره) وقد اسهبت بعض الوكالات في ذلك وحاولت تضخيم الخبر والاستفاده منه في مآرب خاصة.