13 نوفمبر 2011 - 20:30

قال الخبير في الشأن الصهيوني أن الكيان الصهيوني يخشي القتال مع الايرانيين و أن العامل التكنولوجي سيحسم أية مواجهة ؛ محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة صغيرة أو حرب إقليمية كبرى.

ابنا: قال اللحام  إلى حالة الخشية والذعر التي تتملك المسؤولين العسكريين والسياسيين الصهاينة من إرادة القتال التي تتحلى بها القيادة في طهران ، وإصرارها على الوقوف بندية في وجه التهديد والوعيد من جانب الكيان والولايات المتحدة الأمريكية. و يرى الخبير الفلسطيني أن تردي الوضع الأمريكي والفشل العسكري في أفغانستان وغيرها ؛ فضلاً عن أزماتها الاقتصادية من شأنه تعزيز التهديدات الصهيونية عبر لعب دور "البلطجي" ، وإطلاق العنان لقادة الاحتلال الساعين بدورهم لاستعادة ما تسمى بقوة الردع التي تكسرت في جنوب لبنان على أيدي حزب الله وكذلك الحال بالنسبة لقطاع غزة الذي أحبطت مقاومته الفلسطينية حرب "الرصاص المصبوب" ، واحتفظت بالجندي "جلعاد شاليط" على مدار خمس سنوات دون أن تفلح الآلة العسكرية "الإسرائيلية" وإلى جانبها أجهزة الاستخبارات في معرفة مكان احتجازه. و عن قراءته للتباين المتصاعد في تصريحات قادة العدو والتي تُوجّت بأمر مباشر من (بنيامين نتنياهو) لوزراء حربه بعدم الخوض في هذه المسألة إعلامياً ؛ قال اللحام :" الخلاف بالأساس مرتبط بالحصول على ضمانات لنجاح مهاجمة إيران ؛ وهذه المسألة مرهونة بعدة عوامل في مقدمتها التكنولوجيا ؛لذا فإننا نجد حرص إسرائيل وأمريكا على إيجاد مداخل للأنظمة الدفاعية والقتالية الإيرانية كما جرى في العام 1983 عندما تمكن الاحتلال من قصف صواريخ "سام" التي نُشرت في البقاع الغربي بعد تعطيل عمل الحماية الخاصة بها.

 والضمانة اليوم لعدم شن هذا العدوان هي امتلاك طهران لعلماء قادرين على هزيمة الهاكرز التابعين للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية". و ختم اللحام حديثه بالتأكيد على تصاعد المخاوف لدى الصهاينة من امتلاك الإيرانيين لإرادة القتال ؛ لافتاً في الوقت ذاته إلى أن من شأنها حسم أية مواجهة عسكرية في ظل توفر المنظومات الصاروخية الفعالة والبعيدة عن أعين وإدارة وكالة "ناسا" الأمريكية. و كان الخبير في الشأن الصهيوني أشار في مقالين نشرهما مؤخراً إلى تقرير المنظمة الدولية للطاقة الذرية المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ، وصف خلاله التقرير بغير "النزيه" ، كما وصف المنظمة بـ"الكاذبة" و"المنافقة" ، مذكراً بالتقارير المفبركة التي أصدرتها قبل سنوات عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق من أجل تمرير قرار الحرب عليه. و كما أشار في مقاليه اللذين حمل أحدهما عنوان " هل يلتقط سكان تل أبيب الصور التذكارية للمدينة قبل مسحها عن الوجود ؟"- إلى فشل واشنطن في خلق "ربيع" إيراني قبل "الربيع العربي".

............

انتهی/182