ابنا: الجامعة التي تعتبر سوريا عضواً مؤسساً فيها تحدثت عن احتمال اعترافها بمجلس اسطنبول كما حرّضت الجيش السوري على التمرد.
القرار الذي صدر على الرغم من اعتراض اليمن ولبنان وامتناع العراق عن التصويت دعا المعارضة إلى الإجتماع خلال ثلاثة أيام بمقر الجامعة في القاهرة من أجل الإتفاق على صيغة لـ"مرحلة إنتقاليّة" في سوريا.
كما قرر الوزراء توفير الحماية للمدنيين السوريين وذلك بالاتصال الفوري بالمنظمات العربية المعنية وفي حال عدم توقف أعمال ما سموه العنف والقتل يقوم الأمين العام بالاتصال بالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بما فيها الأمم المتحدة.
دمشق وعلى لسان مندوبها في الجامعة يوسف الأحمد أكدت التزامها بتنفيذ بنود خطة العمل العربية وقالت إنه تم سحب المظاهر المسلحة من الشوارع، وإن سورية تتعرض لحملة إعلامية مضللة وينبغي إتاحة الفرصة أمام بعثة للجامعة لزيارة سورية والاطلاع على الوضع هناك.
الأحمد استغرب الاجتماع الوزاري الطارئ على رغم عدم انقضاء المهلة، متسائلاً عن أسباب التعجل معتبراً القرار بمثابة نعي للعمل العربي المشترك .
الى ذلك، رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما بالقرار، وقال إن واشنطن ستتابع العمل مع اصدقائها وحلفائها للضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.
كما أثنى على القرار كل من وزير الخارجية الفرنسي ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي ووزير الخارجية البريطاني فيما رأى معارضون وسياسيون بارزون سوريون في القرار إعلان حرب وبداية للتدويل.
في جانب آخر تظاهر أبناء الجالية البحرينية في مصر أمام مقر الجامعة تنديدا بالمعايير المزدوجة التي تتبعها في التعاطي مع الثورات العربية رافعين الأعلام البحرينية متهمين الجامعة بممارسة الضغط على دمشق متجاهلة عمليات القمع والاستبداد وانتهاكات حقوق الانسان ضد الشعب البحريني.
..................................
انتهی/212