13 نوفمبر 2011 - 20:30

يوجد بين الثوار عدة أشخاص ومن المتوقع كانت لديهم معلومات جيدة حول وضع "الإمام موسى الصدر"، من هؤلاء من الممكن الإشارة إلى رئيس مكتب «القذافي» ورئيس منظمة الإستخبارات لحكومة القذافي اللذان قد سكتا حتى الآن كما أن الثوار لم يمارسوا ضغطاً خاصاً عليهما.

ابنا: قال امين عام لجمعية دعم الانتقاضة الفلسطينية ومستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشؤون الدولية، «حسين شيخ الإسلام»، حول ما قامت به لجنة متابعة مصير «الإمام موسد الصدر» من نشاطات خاصة بعد سقوط القذافي: خلال زيارة أخيرة قام بها وزير الخارجية الإيرانية «صالحي» الى ليبيا رافقته في هذا السفر أنا وعضو لجنة المادة الـ90 «اسداللهي» وعضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في ايران «كريمي قدوسي».

وأوضح امين عام لجمعية دعم الانتقاضة الفلسطينية: إجتمعنا هناك برئيس اللجنة الإنتقالية الليبية «مصطفي عبدالجليل» وقمنا بتبادل المعلومات وقرّ الرأى على تشكيل لجنة من قبل الليبيين حتى تقوم هذه اللجنة بتصفية هذه المعلومات وتحدّد بالضبط مصير «الإمام موسى الصدر».

وتابع قائلاً: إلا أن هناك عدة أشخاص ومن المتوقع أنه كانت لديهم معلومات جيدة حول وضع «الإمام موسى الصدر»؛ من هؤلاء من الممكن الإشارة إلى رئيس مكتب «القذافي» الذي كان مع «القذافي» مدة 42 سنة ورئيس منظمة الإستخبارات لحكومة «القذافي» اللذان قد سكتا حتى الآن كما أن الثوار لم يمارسوا ضغطاً خاصاً عليهما ليتكلما ويعترفا.

وصرّح قائلاً: في رأيي أنهما طالما لم يتكلما فمصير «الإمام موسى الصدر» لن يتحدد لأن الآخرين لايملكون معلومات من الدرجة الأولى، وما قاله «سيف الإسلام القذافي» أخيراً حول استشهاد «الإمام موسى الصدر» لايكون صحيحاً.

واعتبر قائلاً: لكن بشكل عام أننا قد اتفقنا مع الليبيين أن يشكلّوا لجنة لمتابعة هذه القضية وعلى هذه اللجنة أن تقدّم لايران ولبنان إجابات حتمية ورسمية.

عناية إلى أن بعض أعضاء اللجنة الإنتقالية كانوا أصحاب المناصب الهامة في حكومة «القذافي» فربما يكون هؤلاء وراء إختطاف «الإمام موسي الصدر» أو يطلعون على وضعه ويحاولون للعرقلة في هذا المسير وتضييع الوقت؛ أليس هكذا؟ سؤال ردّ عليه «شيخ الإسلام» قائلاً: في رأيي أن هذا ليس صحيحاً لأنني رأيت الصدق في أقوال «مصطفي عبدالجليل» كما أن هيئة من قبل البرلمان اللبناني برئاسة «نبيه بري» سافرت إلى ليبيا لتحديد مصير الإمام موسي الصدر.

وأوضح امين عام لجمعية دعم الانتقاضة الفلسطينية ومستشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني في الشؤون الدولية، «حسين شيخ الإسلام»: الذين نراهم الآن في اللجنة الإنتقالية لم يكونوا في البداية أعضاء حكومة القذافي بل دخلوا في هذه الحكومة فيما بعد أو دخل بعضهم فيها أخيراً، علي سبيل المثال أن «مصطفي عبدالجليل» عيّن أخيراً كرئيس العدل لحكومة القذافي.

..............................

انتهی/212