ابنا: أضاف قبلان "ان بلادنا تعيش الظلم والاستبداد والفوضى، وعلينا ان نعمل بإخلاص ووعي وعقلانية فنفكر ونعمل لما يرضي الله ويعود بالمصلحة على الإنسان، ونحن نريد ان تعمل الأنظمة العربية والإسلامية لما فيه خير الشعوب فيبتعدوا عن الفوضى والتحدي وكل ما يضر بالعباد ولا سيما ان بلادنا معرضة للانتهاكات من قبل أعداء الله والإنسان، وعلينا ان نتسلح بالحق ونحصن أنفسنا بالعمل الصالح ونبعد أنفسنا عن السيئات والمنكر لنكون عونا للمظلومين، ان إسرائيل تتآمر علينا في الداخل وعلينا ان لا نتآمر على بعضنا فنبتعد عن الشرور.
إسرائيل عدونا الأول الذي يبث الفتن في بلادنا وعلينا ان نحصن بلادنا بوحدتنا وتعاوننا وعملنا لما فيه استقرارنا. وتابع"أنا أدافع عن الإنسان الذي يظلم ويقهر ويعذب ويعيش المأساة والعذاب والألم، ونحن مع الإنسان وطموحاته التي تبعده عن الشر والضرر، وعلى الجميع ان يتقوا الله في بلاده وعباده ومن دماء الناس ويبتعدوا عن الفظاظة والحقد".
ودعا الشيخ قبلان المسلمين إلى "ان يكونوا يدا واحدة في مواجهة الاستعمار الأجنبي الذي ينصب المكائد لامتنا العربية والإسلامية وهو يتهدد الجمهورية الإسلامية والإيرانية ويضمر لها الكيد والحقد، وعلى الدول الغربية وعلى رأسها أميركا ان تعلم ان الظلم سيرتد عليها وعلى الباغي تدور الدوائر".
وأشار سماحته إلى أن "على الأنظمة الغربية ان تعلم ان إيران دولة كبيرة تدعو إلى الخير والمحبة فابعدوا شركم عنها، وعليكم ان تتركوا الشر وابتعدوا عن ظلم إيران، واعلموا ان المؤامرات على الشعوب المسلمة والمؤمنة ستبوء بالفشل لان الله هو القوي وهو يدافع عن الذين امنوا وظلموا. ان الدوائر تدور على الباغي فابعدوا عنا شروركم لنكون في استقرار وأمان والله يكون بعون الإنسان ما دام الإنسان بعون ربه".
وطالب الشيخ قبلان الدولة اللبنانية "بالاهتمام بلقمة عيش المواطنين وتأمين الدواء للمرضى المحتاجين وتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل فيكون المسؤولون عونا للناس ولا يعيشون الأنانية، فعلى الدولة اللبنانية ان تحافظ على عمالها وتتعامل معهم برفق وخير حتى يكون لبنان مستقرا معافى ينعم برعاية الدولة لمواطنيها".
وطالب الحكام في البحرين "بالعودة إلى الحوار والابتعاد عن القتل لان القتل يجر إلى القتل، وعلى الجميع ان يبتعدوا عن كل إساءة ومنكر، وليضع الجميع تقوى الله نصب أعينهم ويبتعدوا عن معصيته ولا يكونوا حاقدين ظالمين".كما وبارك سماحته للحجاج في حجهم، داعيا الله تعالى "ان يتقبل عملهم ويحفظهم في ذهابهم وإيابهم".
وبارك للحجاج وقال "بعد رحلة مباركة وميمونة علينا ان نبتدىء بعمل فيه لله رضى وللانسان منفعة ومصلحة فنفتح صفحة جديدة ونمحو الصفحات الماضية لنسجل من جديد على صفحاتنا الحاضرة سجل أعمالنا ونتحرك من خلالها لنعمل بما يرضي الله تعالى ونبتعد عن اللهو واللغو والغرور والتكبر.
بعد موسم الحج إننا مطالبون بأن نجدد عملنا ونتوب إلى ربنا خصوصا وان في الحج توبة نصوحة وولادة جديدة للانسان المطالب ان يبتعد عن الشقاق والنفاق ليسجل على صفحاته الجديدة العمل الحسن فيقوم بواجباته خير قيام".
وأكد الشيخ قبلان "ان الحج المبرور والسعي المشكور ولادة جديدة للحاج، وعليه ان يظل بعيدا عن المنكرات والمعاصي والآثام لتظل صفحاته بيضاء نقية لا يسجل فيها الا الخير والصلاح والمحبة فيبذل الجهد ليسجل على صفحات حياته ما يحصنه ويجعله في خير مستمر وعمل دؤوب مرض عند الله محبوب عند الناس".
ودعا "المؤمنين إلى الاتعاظ من الدنيا لانها لا تغني عن الآخرة وان يعملوا لدنياهم وكأنهم يعيشون ابدا وان يعملوا لآخرتهم كأنهم يموتون غدا، فيقلعون عن الضلالة والعمل السيء ويبتعدون عن الرذائل والعيوب ويعملون لرضى الله ليكونوا في طاعة مستمرة ورضى دائم لله تعالى، ولا سيما ان الله تعالى واسع الرحمة كريم غفور تواب رحيم، لذلك فان على المؤمنين ان يبتعدوا عن الظلم ويحسنوا علاقاتهم مع الله بتجديد العمل الصالح ليكونوا في أمن وأمان من كل الشرور".
............................
انتهی/212