ابنا: جاء كلام الشیخ قاووق ذلك فی كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامتها 'مؤسسة الشهید' لمناسبة 'یوم شهید حزب الله' وذكري 'فاتح عهد الاستشهادیین' الشهید أحمد قصیر، تكریماً لآباء الاستشهادیین فی منزل الشهید قصیر فی بلدة دیر قانون النهر بجنوب لبنان مساء أمس بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولي السید أحمد صفی الدین، مدیر عام مؤسسة الشهید السید جواد نور الدین، والد الشهید القائد الحاج عماد مغنیة، والد الأمین العام السابق لحزب الله الشهید السید عباس الموسوی، ونجل شیخ شهداء المقاومة الإسلامیة الشهید الشیخ راغب حرب.
واعتبر الشیخ قاووق أن كل التهدیدات الصهیونیة 'إنما تدل علي ضعف وعجز إسرائیل أمام إستراتیجیة المقاومة التی تتعزز یوماً بعد یوم'، مؤكداً 'أن كل التحولات التی حصلت فی المنطقة إنما ساهمت فی تعزیز إستراتیجیة المقاومة وتعمیق المأزق الإسرائیلی'.
وقال 'إن سلاح الاستشهادیین الذی كان جزءاً من قوة المقاومة سیبقي ركیزة أساسیة فی إستراتیجیة المقاومة فی التحریر والدفاع، وحزب الله یملك الیوم آلاف الاستشهادیین الجاهزین للرد علي أی عدوان إسرائیلی وبالتالی صنع الانتصار الأكبر الذی ما بعده انتصار بإذن الله'.
وأضاف الشیخ قاووق 'بالروح الاستشهادیة تحطمت إرادة التفوق والغطرسة الإسرائیلیة، وبسلاح الاستشهادیین فتحت أبواب الانتصارات أمام كل الأمة'.
وإذ نوه بالعملیة الاستشهادیة الأولي التی نفذها الاستشهادی أحمد قصیر بتاریخ 11/11/1982، قال إنه بهذا التاریخ 'ألقي حزب الله إسرائیل من قمة التفوق والغطرسة إلي قعر الهزیمة، ومنذ ذلك الیوم لم تتحدث إسرائیل عن انتصار واحد وهی لا زالت تنحدر إلي قعر الهزائم، فقد ولي زمن انتصاراتها وجاء زمن هزائمها وتغیرت المعادلات'. وفی ختام المأدبة التكریمیة قدم الشیخ قاووق دروعاً تقدیریة لآباء الاستشهادیین.
..............................
انتهی/212