10 نوفمبر 2011 - 20:30

الحياة في داخل السعودية مليئة بالاسرار التي يسعى الاعلام اما الى اخفاء الكثير منها او التقليل من شأنها او استخدام عشرات الفضائيات العربية التابعة للسعودية من خلال امرائها الذين يعيشون ويستثمرون في اموال الاسرة في الخارج .

ابنا: تحدث العديد من مواطني السعودية ممن قدموا الى جدة عن الاوضاع المأساوية التي يعيشها هذا البلد كما اشار عدد في السعودية الذي التقى بعضا من هؤلاء المواطنين و الذين فضّلوا عدم ذكر اسمائهم حين تحدثوا عن ما يسمى ببيوت الصفيح المنشترة بوجه خاص في المنطقة الشرقية ومنها بلدة العوامية والتي يعيش اهلها في بيوت من صفيح ليتأكد له طبيعة الحياة التي يعيشها شريحة مهمة من الشعب السعودي . وعن انتشار ظاهرة الرشاوى والمحسوبية قال المواطن س . ع ان السعودية تحولت الى نموذج مشابه في بعض الدول في المنطقة التي تتفشى فيها هذه الظاهرة , فعلى سبيل المثال يتقاضى بعض المواطنين مبلغ 4 الى 5 الاف دولار من اي شخص يروم الحصول على اقامة في السعودية في وقت لا تتعدى فيه تلك العملية مبلغ 00 3 الى 00 4 دولار . ويضيف المواطن ان الحصول على رخصة الوصول الى الحرمين الشريفين من اجل الحج لاهل السعودية والمقيمين بها يتم شرائها من بعض المسؤولين حتى ان بعضهم يحج كل عام دون ان ينتظر سنوات وهو القانون الذي فرضته السلطات السعودية على كل مواطن ومقيم بأن لا يحج اي منهم الا مرة كل 5 سنوات . واضاف س. ع ان السلطات السعودية تسعى الى شراء بعض الاقلام التي كانت تحسب على المعارضة في السابق الى الدرجة التي صار احدهم يكتب في اعمدة احدى الصحف السعودية المهمة كما عملت تلك السلطات الى منح بعض المناصب الى شخصيات خارج اطار الاسرة لكنها مقربة من ال سعود خشية امتداد زحف الثوارت العربية الى السعودية بعد ان خصصت مليارات الدولارات لتحسين الوضع الاقتصادي ورواتب المواطنين ليس لسواد عيونهم بل خوفا من اندلاع احتجاجات شعبية ضد الحكومة . وفيما يتعلق بالجانب التعليمي فان التربية والتعليم فرضت مناهج دراسية تفرض المذهب الوهابي بذريعة الانتماء الى المذهب الحنبلي دون الاخذ بالمذاهب الاخرى دون فرض مذهب غريب عن الشعب السعودي الذي تنتشر فيه المذاهب الاخرى يزيد اتباعها على اتباع الوهابية والمشكلة في هذا المذهب هي انه يكفّر جميع المذاهب الاخرى السنية والشيعية وهذا من الحيف الذي يلحق هذا الشعب لكن لا احد ينسى ان تيار الوهابية يسود في السعودية منذ ما يعرف بالحلف الذي عقد بين محمد بن سعود والوهابية قبل ما اكثر من 200 عام اي في العهد السعودي الاول لان هناك من يعتقد ان مذهب الوهابية ما كان لينتشر الا في بلد مثل السعودية يحث يكثر فيها الهمج الرعاع الذين يدينون بالولاء لاي شخص يحكمهم ويعتبرونه وليا للامر ولا يمكن مخالفة اوامره او الخروج عليه اضافة الى عمل الحكومة الى ضخ المزيد من ملذات الحياة لضمان كمّ الافواه . وعن دور السعودية الذي يطلق عليه بالابوي والذي فقدته منذ مدة فان دول الخليج الفارسي ما تزال تخشى سوط السعودية حتى الان باستثناء دولة عمان التي سعت الى الاحتفاظ بسياسة مستقلة لها عن بقية الدول لكن السعودية لديها خشية هي الاخرى مما يمكن ان يحدث داخل البلاد ومن ذلك انشقاق التيار الوهابي الى شقين على ان كلا من تلك التيارات تحمل ذات التوجهات في منهج التفكير . والشارع السعودي يعاني هو الاخر من التفكك والانحلال الاخلاقي رغم المظاهر الاسلامية غير الحقيقة مما يقال عن اجبار المحال التجارية على اقفال محلاتهم لتأدية الصلاة والعصا الغليظة التي يحملها عناصر ما بسمون بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ان الكثير من اصحاب المحلات يغلقون ابواب محلاتهم و يمكثون في الداخل للاستمرار في عملهم المعتاد او يغلق متجره ويتنحى جانبا بانتظار الانتهاء من الصلاة وهو ما جاء بسبب الفهم الخاطيء الذي يقوم به علماء الوهابية تجاه الناس ما ادى الى ردود افعال في المجتمع .

..............

انتهی/182