7 نوفمبر 2011 - 20:30

كشف رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب عن وجود مراكز لتعذيب المعتقلين البحرينيين خارج مراكز الشرطة والسجون في البحرين من قبل مرتزقة وزارة الداخلية كما ذكر رجب حالة استجواب وتحقيق وحبس طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وايقافها عن الدراسة بسبب قولها شعارا منتقدا لملك البحرين .

ابنا: قال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب ان ما يزيد عن خمسين بالمئة ممن تم اعتقالهم خلال الاسابيع الماضية يتم ادخالهم الى المستشفيات نتيجة الضرب والتعذيب والجديد هذه المرة ضرب وتعذيب المعتقلين والمختطفين حديثا خارج مراكز الشرطة ثم نقلهم الى مراكز الشرطة شبه منهارين وشبه مغمى عليهم ويبدو ان هناك من نصح الحكومة بان لا يقوموا بالتعذيب داخل السجون لكي لا يقال ان هناك تعذيب ممنهج فلذلك يضربون الناس قبل ايصالهم الى مراكز الشرطة فهناك اماكن جديدة يتم نقل المعتقلين اليها في البداية ويتم تعذيبهم هناك وغالبية هؤلاء ضربوا ضربا مبرحا .واضاف : ان البحرين باتت من ضمن الدول التي تقع في القوائم السوداء بالنسبة لقضايا حقوق الانسان , ان الالاف من الناس فصلوا من وظائفهم وقتلوا وعذبوا وسجنوا واقتحمت منازلهم بسبب جملة كتبوها على الفيس بوك , ان وزيرة حقوق الانسان التي هي ايضا وزيرة الصحة  من اسوأ الناس في موضوع حقوق الانسان وباتت منظمات حقوق الانسان الدولية تشمئز من هذه الشخصية وكذلك وزير التربية التعليم بسبب الانتهاكات التي مورست في المدارس من قبل قوات النظام وبلطجيته وكذلك هجوم هؤلاء البلطجية على جامعة البحرين بالتواطؤ مع وزير التربية والتعليم , قبل يومين جاءتني احدى الامهات وقالت ان بنتها البالغ من العمر 9 سنوات ستتعرض للتحقيق لانها قالت شعارا ينتقد ملك البلاد وقد تم ايقافها شهرا عن الدراسة وتم سجنها يوما كاملا في الصف , فهذا الوزير يحاكم الاطفال ويخضعهم للتحقيق بسبب التعبير عن الرأي .وتابع : ان حجم الجرائم والانتهاكات يفوق قدرة كل المنظمات الحقوقية فهناك جرائم بشكل يومي في كل ساعة ودقيقة وفي كل منطقة وقرية , لقد ظننا ان وجود لجنة البسيوني للتحقيق سيقلل من حجم هذه الانتهاكات لكن في الواقع نرصد ان هذه الانتهاكات في تصاعد كبير .واضاف: لايمكن تسمية العيد الذي مر بالبحرين بالعيد فالشوارع والجميعات التجارية بدت خالية والقرى محاصرة والبيوت تقتحم واموالها تسرق من قبل مرتزقة وزارة الداخلية وهناك المزيد من الاعتقالات والاذلال في الشارع ونقاط التفتيش .

.......................

انتهى/163