ابنا: اكد مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية محمد رضا ميرتاج الديني ان طريق واحد امام المسلمين لحل مشاكلهم والخروج من سيطرة المستكبرين والنهوض من العالم الثالث، وهو الصحوة الاسلامية والثورات التي تحررهم من القوى الاستكبارية في العالم وتحولهم الى قوة وقطب اسلامي من خلال التعاضد والتآلف والوحدة.
واضاف ميرتاج الديني ان البلدان الاسلامية يجب ان تنبذ الخلافات المذهبية والقومية والحدودية، معتبرا ان قوى الاستكبار وعلى رأسها الولايات المتحدة في مرحلة الضعف والتقهقر في ظل هزيمة مشروعهم في العراق وافغانستان ولبنان وغزة.
ان الثورات العربية ستتسع وتشمل بلدانا اخرى، ما يعني ان فترة سيطرة الاستكبار على البلدان الاسلامية قد ولت وان القرن الجديد هو قرن الصحوة الاسلامية وقوة البلدان الاسلامية.
ودعا ميرتاج الديني النخب والشباب والسياسيين في البلدان التي شهدت ثورات الى الانتباه والحذر لمسار الثورة والتنبيه بمجرد مشاهدة انحراف من قبل السياسيين عن ذلك، معتبرا ان القوى الستكبارية سوف تسعى لعودة الى المنطقة باي طريق ممكن.
واوضح مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية محمد رضا ميرتاج الديني ان القوى الستكبارية سوف تسعى الى صبغ الانظمة الجديدة بالعلمانية وحرفهم عن الهوية الاسلامية والشعبية، مشيرا الى ان ابواق الاستكبار العالمي حاولوا اخفاء الهوية الاسلامية للشعب التونسي لكن الشعب اختار حركة النهضة الاسلامية.
ودعا ميرتاج الديني الى بناء سد رصين امام توغل ونفوذ قوى الاستكبار من خلال سياسة فرق تسد، معتبرا ان ذلك يمكن عبر الوحدة بين المسلمين والتحول الى يد واحدة وترسيخ وتعزيز وصيانة مبدأ الاخوة الاسلامية.
واكد ضرورة الاستفادة من القدرات والامكانيات الاقتصادية والبشرية والاجتماعية والسياسية والجغرافية المتوفرة لدى بلدان العالم الاسلامية من اجل ايجاد تكتل وقوة اسلامية عالمية يكون لها كلمة في على المستوى الدولي، معتبرا ان امكانيات المسلمين تسمح لهم بذلك.
...........................
انتهی/212