ابنا: اوضح البحراني ان عمليات القمع ومهاجمة المواطنين استمرت حتى اثناء تشييع هذا الشهيد المظلوم مشيلرا الى ان عمليات القمع كانت عمليات ممنهجة استطاعت كامرات المواطنين وغيرهم ان توثقها الامر الذي يكشف بان ممارسة القمع بهذا الشكل الممنهج انما هو رسالة سياسية للمعارضة الرسمية التي تعمل ضمن الاطر المتعارف عليها .
واشار الى ان النظام يريد ان يقول من خلال هذه الرسالة ان هذا القمع سيطال رموز المعارضة وعوائلهم اذا لم يستجيبوا لشروط النظام والدخول في تسوية سياسية معه .
واضاف الناشط السياسي البحريني ان مايدور ميداني على الساحة البحرينية حاليا هو فعاليات تقرير المصير او شعلة تقرير المصير التي ستجوب قرى ومدن البحرين والتي تعبر عن احتظان شعبي للمطلب السياسي في حق الشعب بتقرير مصيره واختيار نظام حكم بديل عن نظام ال خليفة الذي فقد شرعيته عندما قام بقتل الناس في الشوارع وقمع التظاهرات السلمية للمواطنين بالقوات المسلحة وبالمحتل السعودي .
واكد البحراني ايضا ان التحشيد جار حاليا ليوم غضب شعبي في البحرين في الثالث والعشرين من الشهر الجاري تحت عنوان دخان الغضب استباقا لتقرير بسيوني لافشاله وعدم اعطائه الزخم الاعلامي الذي يصب لصالح السلطة.
كما اشار الى ان الشعب البحريني مقبل على مناسبة عيد الشهداء التي تصادف الشهر القادم والذي اتخذ لتخليد شهداء ثورة التسعينيات التي سميت بثورة الكرامة ، وبالتالي فان البحرين مقبلة على موسم ميداني زاخر بالنشطات والفعاليات التي سعبر فيها الشعب عن التمسك بمطالبه المشروعة ويرد ميدانيا على القمع السلطوي .
.............
انتهی/182