4 نوفمبر 2011 - 20:30

فوجئ العاملون بالمركز الطبي العالمي في مصر يوم الأربعاء الماضي بحركة غير عادية وانتشار لقوات الأمن حتى وصل عدد من سيارات المراسم ونزل من إحداها ملك البحرين حمد بن عيسى بعد أن حصل على تصريح رسمي بزيارة الرئيس المخلوع حسني مبارک.

ابنا:تعتبر المرة الأولى التي يزور فيها حاكم عربي أو أجنبي الرئيس المخلوع منذ خلعه من السلطة في 11 فبراير الماضي وينتظر أن تتكرر هذه الزيارات بعدد من الأمراء في الدول العربية بالخليج الفارسي للمخلوع بعد أن فتح ملك البحرين باب هذه الزيارات.

يذكر أن سوزان ثابت زوجة المخلوع قد كثفت اتصالاتها في الفترة الأخيرة بعدد من الأمراء والملوك ورؤساء الدول، للوقوف بجانب مبارك لظروفه الصحية الحرجة و أرجع مقربون من أسرة مبارك سبب زيارة ملك البحرين إلى تدهور صحة مبارك.

المثير أن ملك البحرين أثناء وجوده بالمركز الطبي العالمي طلب إجراء فحوصات طبية خاصة، بعد انتهاء زيارته للمخلوع التي استغرقت 30 دقيقة هي الفترة التي قضاها ملك البحرين منفردًا مع مبارك و الأكثر إثارة أن حسني مبارك أجهش بالبكاء أثناء احتضانه لملك البحرين.

وعلى خلفية زيارة ملك البحرين للمركز الطبي العالمي، فقد قدم حمد بن عيسى العديد من التبرعات المالية بما في ذلك المشاركة في تكاليف علاج مبارك، كما عرض استعداده لاستقدام الطبيب الألماني الخاص بمبارك للإقامة شبه الدائمة في مصر على نفقته الخاصة.

ووعد حمد أسرة مبارك بتكرار زياراته للمخلوع، كما كلف سفير البحرين بالقاهرة بمتابعة حالة مبارك الصحية أولاً بأول.

وفي الإطار ذاته قام عدد من مندوبي السفارتين الأميركية والبريطانية بزيارة الرئيس المخلوع في المركز الطبي العالمي، باعتباره يحمل الجنسية البريطانية.

ويبرز في السياق نفسه أن وفدًا دوليًا من منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة سيقوم بزيارة مبارك خلال الأسبوع المقبل لمعاينة حالته الصحية والاستماع له باعتباره محبوسًا احتياطيًا وليس بصفته رئيساً سابقاً.

من جهته نفى راشد آل خليفة سفير البحرين بالقاهرة، حدوث لقاء بين ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة و الرئيس المخلوع حسني مبارك في "المركز الطبي العالمي" التابع للقوات المسلحة قرب القاهرة، حيث يحتجز مبارك للعلاج، وقال آل خليفة لـ"اليوم السابع"، إن ما نشر في هذا الشأن مجرد فبركة صحفية لا تمت للواقع بصلة، مشيرا إلى أن زيارة مبارك لم تكن مدرجة أصلاً على جدول رحلة ملك البحرين للقاهرة، مؤكدا على أنه إذا كانت هذه الزيارة قد تمت لكانت البحرين قد أعلنت عنها، لأنه على حسب قوله "لا مجال لكي نخبئ شيئا عن الإعلام".

................انتهی/182