ابنا: ذكر المركز الفلسطيني للاعلام الجمعة، ان سفير كيان الاحتلال لدى مصر يتسحاق لفانون أقر إنه "لم يتم بعد العثور على موقع جديد لمقر السفارة، وبالتالي لم يحدَّد موعد استئناف النشاط الدبلوماسي في القاهرة"، مشيرًا إلى أن الهدف من زيارة الوفد "الإسرائيلي" للقاهرة اول أمس الخميس، برئاسة مدير عام وزارة الخارجية رافي باراك، كان لدراسة سبل إعادة تفعيل النشاط الدبلوماسي الصهيوني في مصر.
ووصف لفانون العلاقات مع مصر بأنها "حجر أساس مهم إستراتيجيًا وإقليميًا بالنسبة لإسرائيل"، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع مصر مستمرة على مختلف القنوات.
وكانت الإذاعة الاسرائيلية أشارت بأن الجانب الصهيوني يواصل بذل جهوده المكثّفة في مسعى لرصد مقر جديد للسفارة في مصر، إلا أن مالكي المباني وأصحابها المصريين يرفضون التجاوب معها، وعليه فإن الطاقم الدبلوماسي الصهيوني العامل في القاهرة قبل أحداث السفارة مستقر حاليًا في الكيان الاسرائيلي.
..........................
انتهی/212