2 نوفمبر 2011 - 20:30

واخيرا اقر محمود شريف بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق التي تشكلت بامرا ملكي خليفي للتحقيق بانتهاكات السلطات البحرينية لحقوق الانسان في البحرين وقال ان التعذيب كان سياسيا منهجي

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا -  كشفت تقارير رئيس لجنة تقصي الحقائق محمود شريف بسيوني عن وجود اكثر من ثلاثة مائة حالة تعذيب موثقة لدى اللجنة التي استعانت في تحديد ذلك باطباء شرعيين من مصر والولايات المتحدة بعد ما كان بسيوني يرى في البداية ان سوء  المعاملة لم يكن منهجيا ما اثار ردود فعل غاضبة.الى ذلك اضطر النظام الامني الخليفي السعودي وتحت الضغط  للافراج عن نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية "جليلة السلمان" التي فاجئت الحضور في مقر جمعية الوفاق بعد الفعالية التي كانت النسوة في الجمعية تنوي اقامتها تضامنا معها واكدت تعرض المعتقلات لابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي على ايدي قوات الامن الخليفي .من جهته اكد ائتلاف ثوار الرابع عشر من فبراير في بيان اصدره قبل يومين ان ما حدث في عملية فجر الحرية ماهو الا اول الغيث وبداية البداية لمشوارا عصيب على النظام الذي اقرّ مكرها بنجاح العملية مضيفا ان المجاميع الثورية تعلن استعدادها التام لتنفيذ عملية جديدة واسعة اطلقوا عليها" بركان الغضب" تاكيدا على المضي قدما في الدفاع عن حرائر الثورة المغيبات ظلما في السجون .ومما يذكر ان فعالية فجر الحرية تضمنت قطع الطرق الرئيسة في المنامة وعددا من البلدات الرئيسة واقفال طريق المطار والشارع الممتد من ميناء سلمان الى جسر السعودية والشوارع المؤدية الى الحي الدبلوماسي والعاصمة المنامة فضلاَ عن جسور حيوية اخرى.وعلى صعيد آخرفقد اعلن الائتلاف تغيير اسم شارع عيسى بن سلمان المؤدي الى السعودية الى "شارع التحرير" متعهداً بطرد قوات الاحتلال السعودي من البلاد .انتهى/163