ابنا: عزا المسؤولون في المحافظة ذلك إلى الإدارة الأهلية النموذجية بعد اختفاء مظاهر وجود النظام في المحافظة.
ومقارنة بالصورة السوداوية التي رسمها إعلام النظام اليمني سابقاً، فيختلف مايراه الزائر عند زيارته لصعدة تماماً عن الكثیر من المحافظات التي تعاني القصف؛ بينما تعيش صعدة حالة هدوء والأوضاع فيها على ما يرام.
وهذا ما أكده عضو المكتب السياسي للحوثيين في صعدة أبومالك الفيشي الذي وصف صعدة بأنها: أصبحت نموذجاً في الأمن والإستقرار كما في الجوانب الخدمية؛ فالكهرباء متوفرة والطرق آمنة والمشاريع جارية.
هذا ويرابط الثوار في ساحة الصمود بصعدة وبغيرها من الساحات اليمنية رغم تمكنهم من إسقاط النظام بمحافظتهم، تضامناً مع إخوتهم من أبناء الوطن الذين يعانون من قصف و عقوبات النظام الجماعية، جاعلين صعدة أنموذجاً مشرفاً ومبشراً لماسيكون عليه الحال بعد رحيل النظام.
وأكد محافظ صعدة الشيخ فارس مناع أنه: بحمد الله وبعد انتصار ثورة الشعب في محافظة صعدة إنطلقنا من مصداقية ونية صادقة وبهمة كبیرة لتحقيق نمو وتغيير؛ فالوضع كان متدنياً ومزرياً جداً؛ وعملنا وبفضل الله ليلاً ونهاراً وأوجدنا الإمكانيات الموجودة بسهولة.
و تدب ملامح الحياة في محافظة صعدة، وتلحظ الإبتسامة على الوجوه من بین المعاناة التي عانوها طيلة ستة حروب شنها عليها النظام واستمرت ست سنوات.
هذا وتأتي ثورة التغییر ليأتي المواطنون من مختلف المحافظات إلى صعدة لينعموا فيها بالأمن والإستقرار كما ينعمون بالكهرباء وتوفير الخدمات الأخری.
..................
انتهی/182