31 أكتوبر 2011 - 20:30

اعتبر قاسم الهاشمي عضو المؤتمر الشعبي العام لمناصرة الشعب البحريني أن اعتقال وتعذيب النساء من قبل النظام البحريني تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وسيشكل علامة فارقة في نهاية النظام، مستنكرا صمت الحكومات والمنظمات الدولية على انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق المرأة في البحرين.

ابنا: قال الهاشمي إن اعتقال وتعذيب النساء سقوط مدوي للنظام البحريني ويشكل تجاوز لكل الخطوط الحمراء والأخلاق وعلامة فارقة في نهاية هذا النظام المستكبر". وأضاف الهاشمي: "لا يوجد نظام عربي ولا إسلامي ولا حتى غربي اعتدى بهذا الشكل على أبناء شعبه وخاصة من النشاء، والنظام البحريني بوصوله إلى هذا الحد من لسقوط يكتب نهايته بيده وان نهايته أصبحت حتمية". واعتبر الهاشمي أن السلطات تهدف من وراء هذه التصرفات إلى قمع وترهيب الشعب البحريني لتركيعه وثنيه عن مواصلة الاحتجاجات، لان 40% من المشاركين في الثورة ضد النظام هن من النساء لذلك يحاول القضاء على هذه النسبة من خلال الاستهداف والتعذيب والترهيب. وأكد على أن هذه الأفعال ستنقلب عكسيا ضد النظام وستزيد من نسبة مشاركة النساء في الاحتجاجات ولن تثنيهن عن الاستمرار في الثورة والمطالبة بالحرية والحقوق، معتبرا أن النظام يعيش حالة من التخبط والتراجع. وأشار إلى أن السلطات البحرينية صعدت من عمليات الاقتحام والاعتقال خلال اليوم والأمس، وقاموا باعتقال عشرات المواطنين وحرق عدد من المنازل، وفي نفس الوقت أصدروا أحكام براءة ضد عدد من الأطباء، معتبرا أن هذا يدل على حجم التخبط الذي يعيشه النظام. ودان الهاشمي صمت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن المرأة اتجاه ما يحدث في البحرين، وتجاهل الحكومات العربية والغربية التقارير الصادرة عن بعض المنظمات والتي توضح حجم الانتهاكات من قبل النظام. واعتبر أن النظام الاستكباري العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة ودول الغرب يتجاهل ما يحدث في البحرين لان النظام عميل له ويحقق أهدافه في المنطقة، في المقابل تشن هذه الدول حملة على سوريا لان ما يحدث هناك يماشى مع أهداف ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة. وبثت اليوم مشاهد مروعة لعمليات اعتقال وتعذيب داخل السجون البحرينية للنساء المشاركات في المظاهرات التي تطالب بالإصلاح والحريات.

................................

انتهی/212