ابنا:اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان وحدة العراق ليست ثمنا للحصول على مقعد في مجلس النواب او مجلس المحافظة . وقال خلال إستقباله في مكتبه الرسمي وجهاء وشيوخ عشائر محافظة صلاح الدين ، ان العراق اكبر من الوزير ومن رئيس الوزراء.وتابع ان وحدة العراق يجب ان تكون هدفا يسعى اليه الجميع لا ان يقسم تحت مسميات مختلفة. وحذر رئيس الوزراء من وجود محاولات تستهدف وحدة العراق اضافة الى التحديات التي تمر بها المنطقة . واكد ان جميع محافظات البلاد ترفض فكرة التقسيم وهذا ما لمسناه خلال لقاءنا بالجماهير خلال الانتخابات.واضاف:" نحن نختلف في كثير من القضايا سواء في المجال السياسي والقانوني وهذا امر طبيعي لكننا لا نختلف على وحدة العراق وسيادته . واوضح ان تنفيذ الفدرالية في هذا الوقت قد يفتح ابوابا للتفرقة والاقتتال الداخلي .ودعا المالكي الى الابتعاد عن كل ما يفرق الصف الوطني ويعرض الوحدة الوطنية للخطر.في غضون ذلك ذكر رئيس الكتلة العراقية البيضاء قتيبة الجبوري عن عقد إجتماع بين رئيس الوزراء وأكثر من [300] شخصية من شيوخ ووجهاء عشائر محافظة صلاح الدين جاءوا ليعلنوا رفضهم جعل المحافظة إقليما .وقال الجبوري لوكالة كل العراق [أين] الأحد ان " أكثر من [300] شخصية ضمت نوابا وشيوخا ووجهاء عشائر اجتمعت اليوم برئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد لتؤكد رفضها القاطع بقرار مجلس صلاح الدين الأخير بإعلان المحافظة إقليما ".وأضاف ان " الرافضين أكدوا معارضتهم خلال اللقاء على تشكيل أقاليم تكون مخالفة لبنود الدستور ويسعى من خلاله تقسيم العراق ".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أعلن خلال مقابلة تلفزيونة الليلة الماضية رفض الحكومة الاتحادية لقرار مجلس محافظة صلاح الدين باعلان المحافظة إقليما مشيرا الى ان من يقف وراء هذا القرار هو حزب البعث الذي يريد أن تكون محافظة صلاح الدين ملاذا آمنا للبعثيين ، ولكن هذا لن يحصل بوعي أهالي المحافظة .
انتهی/214