28 أكتوبر 2011 - 20:30

بدأ المشهد السياسي التونسي الجديد بالتشكل في ظل سيطرة واضحة لحركة النهضة الاسلامية على اجمالي مقاعد المجلس التأسيسي، وامام الحكومة القادمة التي ستشكلها الحركة هناك عدة رهانات لابد ان تسعى لتخطيها في ظل حالة عدم الاستقرار الحالية.

ابنا: اوضح القيادي في حركة النهضة علي الطبيب ان التحديات التي تواجه الحكومة المقبلة تتمثل في ثلاث، الاول هو التاسيس ووضع دستور يرضي كل التونسيين، والثاني تصفية ارث السلطة السابقة كأرث الفساد الذي استشرى في جميع القطاعات، والثالث هو وضع قوانين والاستعداد للانتخابات القادمة.

من جانبه قال المحلل السياسي التونسي معز زيود لمراسل العالم ان المطروح سياسيا اليوم هو ان تأخذ حركة النهضة وتلتزم بما كانت تتحدث عنه من تمسك بالوفاق الوطني لان هناك العديد من الحركات والتيارات السياسية التي كانت في الحكم بشكل او باخر ستكون اليوم في المعارضة وهذا ما يفعل الجو الديمقراطي ويتطلب من النهضة مزيدا من المصداقية.

اما الصحفي التونسي نصر الدين بن حديد فاعتبر ان تونس اليوم هي محط رؤية العالم على المستويين السياسي والاقتصادي وبالتالي فان العالم ينظر باكبار الى التجربة التونسية وخاصة ان نسبة المشاركة في الانتخابات وصلت الى 80 بالمئة مما يعني ان الدول العربية جميعها مؤهلة للديمقراطية وتونس فتحت هذا الباب لاول مرة ودخلته ومن ثم فهي ستعطي المثال وبالتالي ستتطور المعادلة الاقتصادية كذلك.

وبالنهاية فان حركة النهضة تسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية في تونس لكسب ثقة الذين لم يصوتوا لها والذين يعتبرونها حسب رأيهم تهديدا لمكتسبات الحداثة التي غنموها من نظامي بورقيبة وبن علي.

...........................

انتهی/212