ابنا: كلام وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الدكتور السيد «محمد حسيني» جاء اليوم السبت خلال إجتماع "تأسيس أول إتحاد للمطبوعات للعالم الإسلامي"، مرحباً بقدوم المشاركين في الدورة الـ18 من المعرض الدولي للمطبوعات ووكالات الأنباء بالعاصمة الإيرانية طهران.
وقال إن هذا المعرض يكون فرصة للضيوف الأجانب ليتعرفوا على إنجازات الشعب الإيراني وواقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ رغم ما واجهها ويواجهها الشعب الإيراني من تهديدات وعقوبات وضغوط فإنهم تغلّبوا على هذه العوائق الصعبة واستطاعوا أن يدافعوا عن القيم الإسلامية.
إنهم يستفيدون من وسائل الإعلام لتثبيت سيطرتهم الإستعمارية في حال أنه ينبغي أن تُستخدم الصحف لإرتقاء وتعزيز المبادئ الإلهية؛ نحن نقوم بتأسيس الإتحاد الأول للمطبوعات في العالم الإسلامي على أساس المبادئ المشتركة الإسلامية وبغية أن نتعاون معاً في هذا المجال. بما أن رهاب الإسلام قد تحول في الغرب إلى التصدي للإسلام والنزاع معه فيجب أن ندافع عن الإسلام.
وصرّح قائلاً إن تأسيس إتحاد المطبوعات للعالم الإسلامي سيكون خطوة مؤثرة للتصدي لهذه الحركة. إن ما نشاهدها من إنتفاضات اسلامية في الشرق الأوسط فهو نتيجة لصحوة شعوب المنطقة وبصيرتهم؛ نحن نكون في بداية طريق نحتاج إلى تبادل الآراء والإستشارة حتي تستمر.
تحدث ثورات كثيرة في مختلف الدول والمهم هو أن تنتصر هذه الثورات وانتصارها بحاجة إلى تبادل الآراء والتعاون والإستشارة.
وأوضح قائلاً تسعى الدول الغربية لتولّي عملاءها على هذه الدول فعلينا أن نحاول لإحباط مؤامراتها وبرامجها؛ الدور الإيراني في العالم الإسلامي لايخفي على أحد؛ قد جعلت مقاومة الشعب الإيراني هذا البلد أسوة فريدة؛ تسعي الدول الغربية وإمريكا لتيئيس هذا الشعب لكنهم قد أثبتوا أن العقوبات لاتؤثر عليهم بل يقدرون على التقدم والنمو دون الإتكالية إليهم.
وتابع قائلاً تنظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الصحف والجرائد كأداة لإعادة الحقوق والحصول على الحقيقة وخدمة البشرية. رغم ما يتم في ايران من دعايات غربية فأننا نشاهد تعدد الصحف وتنوع الأفكار والآراء التي تقدّم في إطار قوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحضور الواسع للشعب الإيراني في الإنتخابات يشير إلى أن لهذا النظام مظهر شعبي.
......................
انتهی/212