ابنا: أقيمت ندوة "الصحوة الإسلامية" يوم الأربعاء الماضي في المعرض الدولي الثامن عشر للمطبوعات ووكالات الأنباء في مصلي «الإمام الخميني (ره)» بالعاصمة الإيرانية طهران وذلك بمشاركة المستشار الدولي لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية «علي اكبر ولايتي».واعتبر «ولايتي» الصحوة الإسلامية موضوعاً رئيسياً للعالم الإسلامي قائلاً: تعتبر ايران رائدة لحركة الصحوة الإسلامية فمن الطبيعي أن تهتم بهذه القضية إهتماماً خاصاً وتجعلها إحدي أولوياتها.ووصف معني الصحوة الإسلامية بأنها عودة إلي القيم الإسلامية قائلاً: إن ما تطالبه الشعوب الإسلامية والعربية هو العودة إلي القيم الإسلامية. عندما نتحدث عن الصحوة الإسلامية نقصد نوعاً من الصحوة من غفلة مفروضة.وصرّح مستشار الشؤون الدولية لقائد الثورة الإسلامية قائلاً: قد اختارت الشعوب في ملاحظاتهم الإسلام بشكل محدّد، رغم أنه قد اقتدي كثير من هذه الدول بالثورة الإسلامية لكنه لايمكن أن نتوقع حدوث كل ما يحدث في ايران في هذه الدول لأن الظروف الداخلية لكل بلد تختلف عن بلد آخر. إن ايران تملك شعباً مسلماً وحكومة ملتزمة بتنفيذ الأحكام الإسلامية.وصرّح قائلاً: فاجأ الشعب التونسي الواعي والمتبصر الدول الغربية بثورتهم وانتخاباتهم وأظهروا أن الدعايات التي تتم في صعيد السياسة الدولية لا ترسم واقع المجتمعات بل تتم وفقاً للأهداف السياسية التي تتابعها الدول الغربية.وقال المستشار الدولي لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية «علي اكبر ولايتي»: ليست التنبؤات السياسية كالمعادلات الرياضية بل هناك متغيرات وأسباب تؤثر علي الإجراءات السياسية ولايتعلق استمرار موجة الصحوة الإسلامية بأي حزب ولايستطيع أحد أن يمنع هذه الموجة و يوقفها، مشيراً إلي ضرورة القيام بالإصلاحات في سوريا وتحتاج سوريا إلي الإصلاحات في حال أن الحكومة السورية تحاول للقيام بها.انتهی / 115
27 أكتوبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 274986
قال مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية خلال ندوة "الصحوة الإسلامية" في المعرض الدولي للصحف ووكالات الأنباء قائلاً: عندما نتحدث عن الصحوة الإسلامية نقصد نوعاً من الصحوة من غفلة مفروضة.