25 أكتوبر 2011 - 20:30

كشف مصدر وزاري أن رئيس الوزراء نوري المالكي غادر الجلسة لارتباطه بلقاء مع رئيس حكومة كردستان برهم صالح وليس كما ذكرت بعض الانباء التي تحدثت عن حصول مشادة كلامية مع نائبه صالح المطلك على خلفية التطورات السياسية الحاصلة في البلاد .

ابنا: كانت بعض الاخبار قد تناقلت عن حصول “مشادة كلامية وقعت بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك خلال جلسة مجلس الوزراء ، بسبب التطورات السياسية الحاصلة في البلاد وموضوع مايسمى بالتوازنات في الحكومة وملف اجتثاث بعض البعثيين في جامعة تكريت، وحملات الاعتقال الأخيرة”، مبينا أن “المالكي كان حادا جدا مع المطلك ووبخه بشدة. وأضاف المصدر أن “الجلسة بقيت منعقدة بعد خروج المالكي منها، بحضور العديد من الوزراء ونواب رئيس الوزراء”. وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك قد اعتبر، في 21 من تشرين أول الجاري، إجراءات وزارة التعليم باجتثاث 140 بعثيا من جامعة تكريت وفصلهم عن العمل “محبطة ومخيبة للآمال” و”ممارسات جائرة”، متعهدا بالوقوف في وجه هذه الممارسات التي قد تسبب “هزة عنيفة” في مسيرة العراق. يذكر أن القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي طالبت، الاثنين، رئيس الوزراء نوري المالكي بإيقاف الاعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في بغداد وبعض المحافظات وإطلاق سراح المعتقلين على الرغم من صدور مذكرات إعتقال رسمية بحقهم، معتبرة إياها “غير قانونية”، فيما أكدت الحكومة العراقية إن جميع الاعتقالات تمت وفق مذكرات رسمية صادرة من القضاء العراقي . ....... انتهی/214