24 أكتوبر 2011 - 20:30

أشار آیة الله نوری همدانی الى الذرائع الواهیة التی یتشبث بها الغرب للنیل من ایران الاسلامیة، مؤکداً على حیرتهم من الصحوة الاسلامیة.

ابنا: سماحة آیة الله حسین نوری همدانی استقبل الیوم الاثنین رئیس جامعة قم والوفد المرافق له. وأشار سماحته الى أهمیة الاضطلاع بمسؤولیة فی النظام الاسلامی، وقال: کلما کانت المناصب والمسؤولیات الیوم بید الأشخاص الثوریین الذین أدرکوا جیداً ثقافة الثورة کان ذلک الأمر مثمراً.ولفت سماحته الى أن الاسلام أولى عنایة خاصة بالعلم والتعلم، فوردت فیه تعالیم دینیة کثیرة، مضیفاً: طالب العلم کمن یصوم نهاره ویقوم لیله؛ ولذا فکل الموجودات تدعو له.وأکد سماحته على أن العلماء هم ورثة الأنبیاء، وأن طلاب العلوم یحملون رسالة جسیمة، متابعاً: العلماء حماة الثغور الدینیة، فیحولون دون نفوذ أفکار الأعداء الى داخل الدین الاسلامی الحنیف؛ ولذا یجب علیهم العلم بجمیع مخططات الأعداء.وشدد على أن الدین الاسلامی المبین ذو أبعاد متعددة، قائلاً: یکرس الأعداء الیوم کل إمکاناتهم المتاحة لمواجهة الاسلام والثورة؛ فینبغی علینا معرفة حجم المسؤولیة الجسیمة الملقاة على عاتقنا من خلال الدفاع عن الدین والذب عن الثورة.وبیّن سماحته أن موجة الصحوة الاسلامیة مستمدة من الثورة الاسلامیة فی ایران، قائلاً: لقد حیرت هذه الصحوة الاستکبار العالمی والاتحاد الأوروبی حتى بدأوا یبحثون فی کل یوم عن ذریعة ولو واهیة للنیل من الجمهوریة الاسلامیة فی ایران.ورأى سماحته أن المهم الیوم التیقظ ومراقبة مخططات الأعداء، منوهاً: النظام الرأسمالی الیوم یعانی من إشکالیات وأزمات حادة، والاسلام قادر على أن یریهم الطریق الصحیح ویعرفهم بالأنموذج الأمثل.وأوضح سماحته أن الربا والظلم والفساد من أهم عیوب النظام الرأسمالی فی الغرب، لافتاً: إنهم یصارعون الموت ویحاولون التخلص من المشاکل عبثاً، والطریق الوحید للخلاص هو العودة الى التعالیم الاسلامیة ومعارف أهل البیت (ع).انتهی / 115