ابنا: قالت كلينتون من اوزباكستان حيث تقوم بزيارة، "ينبغي على اي جهة، وخصوصا ايران، الا تخطئ في حساباتها بشأن استمرار التزامنا الدائم تجاه العراقيين".
وقالت كلينتون ان الجيش الاميركي سيواصل مهمة التدريب والدعم في العراق بعد الانسحاب، مؤكدة ان الولايات المتحدة ستبقي وجودا دبلوماسيا قويا في العراق ومذكرة بان لديها "قواعد في البلدان المجاورة ولدينا حليفتنا تركيا ونحن منتشرون في هذه المنطقة".
وكانت تصريحات كلينتون موجهة ايضا الى الجمهوريين الاميركيين الرافضين الانسحاب من العراق معتبرين انه "بمثابة فتح باب امام النفوذ الايراني".
وانتقد السناتور الاميركي النافذ جون ماكين الذي يقوم بزيارة للاردن قرار اوباما واعتبره "خطأ فادحا" وذلك في تصريح ادلى به الاحد لشبكة ايه.بي.سي.
وقال خصم اوباما في الانتخابات الرئاسية الماضية (2008) "انهم ينظرون في المنطقة الى الانسحاب على انه انتصار للايرانيين واظن ان لا شك في ذلك".
واعرب ماكين ايضا عن غضبه لانه يعتبر انه "كان ممكنا التفاوض حول اتفاق" مع العراق بشان ابقاء بعض الاف الجنود الاميركيين لتدريب الجنود العراقيين.
وقد تعثرت المفاوضات حول الوضع القانوني لقوات الاحتلال الاميركي بعد 2011 اذ ان واشنطن طالبت بحصانة كاملة تقيهم اي ملاحقة قضائية في العراق لكن بغداد رفضت ذلك.
..................
انتهی/182