22 أكتوبر 2011 - 20:30

غادر وفد رسمي لبناني الى ليبيا لمتابعة قضية إخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين وإجراء الاتصالات اللازمة في هذا الشأن. وغادر الوفد اللبناني المؤلف من مدير عام وزراة المغتربين هيثم جمعة والقاضي حسن شامي بيروت ظهر الاحد.

ابنا : وأكد جمعة في حديث له الاحد قبيل مغادرته "مطار بيروت الدولي" أن "قضية إخفاء الامام الصدر ورفيقيه تعتبر أساسية بالنسبة للبنان"، وتابع  "سنجري الاتصالات اللازمة بشأنها في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي".

وقد ذكرت معلومات صحافية ان "الغاية من ذهاب الوفد الى ليبيا هو متابعة الملف مع الجهات الليبية المعنية ولرسم سبل المتابعة مع الجهات القضائية في طرابلس الغرب وتحديد مواعيد للمسؤولين اللبنانيين مع هذه الجهات للبدء بشكل جدي وفعال بكشف ملابسات هذه الجريمة".

وقد برزت العديد من المواقف اللبنانية التي طالبت بضرورة الكشف عن مصير الامام الصدر ورفيقيه بعد سقوط ومقتل الطاغية معمر القذافي الذي يعتبر المسؤول الاول عن إخفاء الامام ورفيقيه.

فقد قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان النائب حسين الموسوي "إنّنا نقدّر ظروف إخوتنا ومعاناتهم في ليبيا مع بقايا القذافي ومع محاولات الأنظمة الغربية لاستنزاف ثرواتهم والهيمنة على قرارهم الوطني".

واضاف "إلا أننا نعلم أنهم يعلمون أن بذل الجهود القصوى المخلصة للوصول إلى خاتمة سعيدة لهذه المسألة هو واجب مؤكد وطني وأخلاقي وديني على كل مسلم وإنسان حر يعرف حقيقة الإمام الصدر وحقه ودينه وجهاده وإنسانيته وإخلاصه لله وللأمة وأجيالها ومؤسساتها".

من جهته أكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية في لبنان النائب علي خريس أن "الامام القائد السيد موسى الصدر مدرسة للمقاومة والتعايش والسياسة والانتماء الحقيقي للوطن وانه عائد باذن الله الى ساحة جهاده في هذا الوطن وان القذافي المقبور لن يعفيه موته من جريمة اخفاء وتغييب الامام الصدر ورفيقيه بل ستلاحقه اللعنات الى قبره".

بدوره أمل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب علي بزي ان "يعود الإمام السيد موسى الصدر الى أهله ووطنه ومحبيه والى ساحة جهاده وهو الذي لم يغب يوما من الايام عن مسيرتنا في المقاومة والتنمية وصناعة الإنجازات والانتصارات".

........................

انتهی/113