ووفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال وزير الخارجية في تصريح لصحيفة «الواشنطن بوست» الأميركية «إن هذا الرجل (شاكري) ليس جديدا علينا»، موضحاً أنه قبل عدة أشهر من صدور لائحة الاتهام تعرفت الاستخبارات الخليفية والسعودية عليه باعتباره «محاوراً إيرانياً» مهماً مع بعض عناصر المؤامرة التخريبية الانقلابية في البلاد.
وتساءل وزير الخارجية عن الدور الذي فعلته الولايات المتحدة بشأن إيران حتى تظهر مدى جديتها بعد استنكار الرئيس الأميركي باراك أوباما لمؤامرة اغتيال السفير السعودي في واشنطن والتحذير الذي اطلقه من أن إيران «ستدفع الثمن».
وقال الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة: «نحن نطلب من الولايات المتحدة أن تدافع عن مصالحها وتحدد الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تجاوزها»، مشيرا في هذا الصدد إلى الهجمات الممولة من إيران ضد القوات الأميركية في لبنان والعراق، مضيفا قوله: «لقد فقدتم أرواحا بشرية عديد المرات بسبب الأعمال الإرهابية، غير أننا لم نر أي رد فعل مناسب. هذا أمر خطير حقاً. إن مثل هذه الهجمات قادمة في الوقت الراهن إلى حدودك».
ولفت وزير الخارجية الى دور السياسي العراقي أحمد الجلبي في المؤامرة على مملكة البحرين. وقال ان هذا الرجل هو موضع اهتمام من المراقبين الأميركيين المعنيين بشئون الشرق الأوسط لدوره المهم الذي مارسه في تعبئة إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لغزو العراق في العام 2003، ومنذ ذلك الحين ظل يصارع من أجل تولي مقاليد السلطة في بغداد، كما أنه يقف في صف إيران بشأن القضايا الإقليمية.
وأوضح وزير الخارجية أن الجلبي أخذ الآن على عاتقه قضية إحاكة المؤامرات ضد البحرين وقد وصل به الأمر في شهر مارس/ آذار الماضي إلى حد اقترح تنظيم «أسطول» لتقديم مساعدات للبحرين، على غرار الأسطول التركي الذي حاول دخول قطاع غزة العام الماضي. وأضاف الشيخ خالد: «إننا نعتبره عميلاً إيرانياً بلاشك».
...................
انتهی/158