ابنا:يستعد التونسيون لأول عملية أنتخاب بعد سقوط زين العابدين بن علي ، حيث يتوجهون صباح اليوم الأحد الي صناديق القتراع لأنتخاب اعضاء المجلس التأسيسي في البلاد.کما واعلن الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع أنه سيقبل نتيجة الانتخابات مهما كان الفائز وشدد على أنه سينسحب نهائيا من الحياة السياسية حال تسليم الرئاسة لرئيس يختاره المجلس التاسيسي المنتخب.
هذا في وقت يبدأ اليوم الناخبون التونسيون بالادلاء باصواتهم في صناديق الاقتراع، وذلك لاختيار اعضاء في المجلس التأسيسي الذي سيقوم بإعداد دستور جديد للبلاد.
وتشرف على هذه الانتخابات للمرة الأولى هيئة عليا مستقلة بدل وزارة الداخلية،لضمان نزاهة سير هذه الانتخابات.
ويتنافس لشغل مئتين وثمانية عشر مقعدا في المجلس التأسيسي القادم زهاء ألف وستمائة لائحة انتخابية
__وينتخب التونسيون المقيمون في الخارج 18 عضوا من اصل 217 سيتكون منهم المجلس الوطني التأسيسي، ومن المقرر ان تستمر عملية الاقتراع في الخارج ثلاثة ايام اي من الخميس الى السبت،ويجري الاقتراع في الغالب داخل القنصليات او السفارات في ست دوائر انتخابية: اثنتان لفرنسا وواحدة لايطاليا وواحدة لالمانيا وواحدة لاميركيا الشمالية وواحدة للدول العربية.
وفي الخارج كما في تونس، تعتبر المشاركة احد اكبر العوامل غير المحسومة في الانتخابات وهي الاولى التي تتم باجواء حرة بعد عقدين من حكم بن علي كانت خلالهما النتائج معروفة مسبقا بسبب التزوير،ويعتبر حزب النهضة الذي تعرض لقمع شديد خلال عهد بن علي من الاوفر حظا في الانتخابات.
........
انتهی/214