21 أكتوبر 2011 - 20:30

يبدو من استمرار السلطة بنهجها القمعي والاحداث الجارية في البحرين ان الاسرة الخليفية لن تاخذ الدروس والعبر من مصير الحكام العرب الذين يتساقطون واحد تلو الاخر بسبب ممارساتهم القمعية ضد شعوبهم

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - شهدت قرية المعامير في جزيرة سترة مهرجاناً حاشداً بعد اعلان الدعوة اليه من قبل جمعية الوفاق الوطني الاسلامي تحت شعار "مهرجان الحرية والكرامة" دعماً للمطالبة بتحقيق الاصلاحات السياسية في البلاد.ورغم تمسك الشعب البحريني بالنهج السلمي في احتجاجاته المتواصلة في مختلف مناطق البحرين الا ان عناصر السلطة وقواتها المدعومة سعوديا واجهت كعادتها المتظاهرين في مناطق وقرى مختلفة منها البلاد القديم بحملات القمع واستخدمت الرصاص والغازات السامة. الشخصيات والناشطون السياسيون اكدوا على مطالب الشعب ودعوا السلطات الى الكف عن قمع المتظاهرين واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ومنح المواطنين حرية التعبيرعن الراي.وفي سياقاً متصل شهدت مناطق وقرى البحرين تظاهرات ليلية وهتف المتظاهرون شعارات تندد بالسياسات القمعية للنظام.علماء الدين البحرينيون كان لهم نصيب وافر من تاييد الاحتجاجات الشعبية  المرجع الديني البحريني اية الله الشيخ "عيسى قاسم" ادان حملات الاعتقال والممارسات التعسفية ضد الابرياء وزج النساء في المعتقلات واعتبرها مبادرة خطيرة لم يكن لها مثيلا في هذا البلد الصغيرفي السابق وفقاً للاعراف البحرينية والقيم الاجتماعية لدى هذا البلد.ووصف الشيخ عيسى القاسم المعتقلات بالحرائر اللواتي لن يرى ظلهن من قبل واليوم مغيبات في السجون على جريمة المطالبة بالحرية والادلاء بالراي السياسي بالحق.

تبقى الاشارة الى ان  الاحتجاجات في البحرين التي لن تتوقف منذ الرابع عشر من فبراير شباط الماضي بل وازدادت حدة وتصاعدت وتيرتها على كافة المستويات متخذة اساليب عديدة تدل على استمرارها حتى الانتصار.انتهى/163