ابنا : اوضح آية الله خامنئي في کلمة له امام حشود جماهیریة کبیرة بمدینة کنکاور في محافظة کرمانشاه غربي البلاد، ان الكثير من سياسات الولايات المتحدة في المنطقة فشلت بسبب صمود الشعب الإيراني، وان أعداء ايران ومن خلال الدعاية المغرضة يحاولون أن يؤثروا سلبيا على الحركة المتسارعة للشعب.
وأكد على أصحاب المنابر والاقلام وجوب أخذ الحيطة والحذر تجاه مخططات الأعداء الرامية إلى تشويه صورة الجمهورية الإسلامية.
وقال بان الاعداء يصورون الامور بشكل سيئ ويضخمون مواضع الضعف ويهملون كل انجاز، داعيا الجميع من الى الحذر من مخططات الاعداء.
كما طالب أصحاب المنابر ووسائل الاعلام ومن يسمع أبناء الشعب كلامهم، باليقظة لكي لايكونوا أداة بأيدي الاعداء.
وأوضح بان الأعداء يريدون تشويه صورة الجمهورية الاسلامية وتصويرها على أنها غير مرغوبة من قبل شعوب المنطقة، وذلك لكي لاتنضم هذه الشعوب الى جبهة المقاومة والممانعة بوجه مخططات الاعداء.
واضاف قائد الثورة، ان الشعب الایراني استطاع ان یعید ثقته بنفسه وان یصمد امام غطرسة اعدائه بعد الثورة الاسلامیة، مشيرا الى ان الشعب تمكن بكل عزة وقوة اجتياز كل الصعاب التي واجهته خلال السنوات الماضية.
وقال قائد الثورة: لا يمكن أن نقارن ايران اليوم بإيران الماضي لأننا تمكنا من تحقيق تقدم كبير في كافة المجالات، مضيفا ان هذا البلد الذي كان يرزح تحت سيطرة الاعداء وكان العملاء يتجولون فيه ويحددون سياسته، فيما نراه اليوم وقد حدد الشعب بارادته الحرة واستقلاله سياسات بلده.
وحث آية الله خامنئي الشعب الایراني على الثبات في طريقه والمضي قدماً في مسیرته نحو التطور والتقدم، وأكد ان لا إمكانية للتلااجع في مسيرة الشعب الایراني في ظل الضغوطات، وان هذا التطور سیتحقق عبر السیادة الشعبیة والحریة.
وأشاد قائد الثورة بالتلاحم والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الايراني، مشددا على وجوب أن يكون هناك تضامن بين أبناء الشعب على كافة المستويات والمسؤولين، وأن هذا مارأيناه في كرمانشاه من خلال المشاركة الشعبية الواسعة وهذا ماهو معروف عن الشعب الايراني من تضامن وتلاحم مع مسؤولي هذا البلد.
كما وجه خطابه الى الشباب في ايران قائلا، ان الشباب في بلدنا يحمل كل الامل في قلبه، وفي كل مكان تنظر اليه ترى شبابا ثوريا قادرا على التطور في كافة الميادين، وبذلك نحن نرى المستقبل من خلال الشباب وهذا ما يدفعنا لكي نتقدم وهذامايمنحنا الامل.
..............
انتهی/182