17 أكتوبر 2011 - 20:30

اكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء اهمية صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الاسرائيلي كونها ضمت معتقلين من مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، اضافة الى آخرين من الجولان السوري المحتل، مشددا على ان المقاومة هي وحدها الطريق لتحرير الارض والانسان.

ابنا: وقال هنية في مراسم استقبال الأسرى المحررين بغزة وبمشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين: "إن الصفقة شملت 320 اسيرا من المحكوم عليهم بالمؤبد"، مشيرا الى أن من بينهم مسيحيا محكوما عليه بثلاثة مؤبدات.

واضاف: "حملنا مئات الشهداء في الحرب بل آلاف الشهداء على مدار سنوات وهم يبحثون عن جلعاد شاليط، ولكن مضت الحرب وانكسر العدو، وظل شاليط في أيدي المجاهدين وها نحن اليوم نصنع الانتصار".

وشدد هنية على ان هذه الصفقة مصدر عز وفخر لهذا الشعب، مشيرا الى ان حماس التزمت وهي تعقد الصفقة بان تضم من مختلف القوى والشخصيات الفلسطينية من مختلف التيارات والحركات، والا يكون الانطلاق في المفاوضات من رؤية خاصة أو حزبية.

واشار الى ان الصفقة لم تكن خاصة باسرى غزة رغم ان غزة دفعت كل الثمن وهو رخيص من اجل الله وكرامة الشعب، مؤكدا أن المقاومة وحدها هي الطريق لتحرير الارض والانسان.

وتابع هينة: "المقاومة خيار استراتيجي واقعي وبالمقاومة حررنا الارض وبالمقاومة نحرر الانسان، المقاومة اليوم تتجلى بأبهى صورها بعظمتها بقدرتها على الصمود والمناورة وقدرتها على الاحتفاظ بالجندي 5 سنوات ويزيد في منطقة جغرافية صغيرة اسمها غزة".

كما أكد هنية أن صفقة تبادل الأسرى رسمت خارطة فلسطين بحدودها لتشمل الضفة والقطاع وأراضي عام 48.

واوضح أن جهات خارجية وداخلية حاولت أن تعيد هذا الجندي الاسرائيلي بلا مقابل أو بمقابل ثمن بخس، مشيرا الى ان المقاومة استطاعت ان تعيد الاسرى وتكسر القيد وبشهادة الاسرائيليين انفسهم الذين قالوا ان "(اسرائيل) اليوم في هزيمة وحماس والشعب الفلسطيني في انتصار".

وتقدم هنية بالشكر لمصر الثورة التي قادت هذه المفاوضات، مضيفا "لقد كانوا أمناء في هذه المحطة، وكانوا على مستوى مكانة مصر العظيمة".

واكد للاسرى في سجون الاحتلال "لن ننساكم فالافراج عنكم دين في رقبة الشعب الفلسطيني".

........

انتهي124