16 أكتوبر 2011 - 20:30

بعد فشل السلطة في اخماد التحركات الاحتجاجية الشعبية على مدى الشهور الماضية يبدو انها بدءات تنتهج اسلوبا جديدا لطي هذه الصفحة من خلال استهداف رموز المعارضة.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - لن تنختم عمليات الاحتجاجات في البحرين المطالبة بتحقيق الاصلاحات السياسية في البلاد منذ الـ14من فيراير شباط الماضي .فقد شهدت عدة مناطق بحرينية تظاهرة حاشدة طالبت بوقف حملات القمع ضد المعارضين واطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة وحملت الجمعيات النظام الحالة الصحية لرموز القادة المعتقلين لدى النظام لا سيما الشيخ حسن مشيمع والشيخ محمد علي المحفوظ .منطقة باربار والنويدرات فقد شهدتا تظاهرات شارك فيها مختلف الشرائح الاجتماعية رجالاًً ونساء للتنديد بسياسات الحكومة وممارساتها القمعية وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتنحي ملك البلاد عن الحكم لكن كالمعتاد لن تسلم من كيد قوات الامن التي اغلقت المدخل الرئيسي للمنطقة وهاجمت المتظاهرين وفرقتهم مستخدمة انواع الاسلحة وقنابل الغاز السامة.وفي العكر المجاورة كان المشهد ابشع وافضع عندما شن عناصر النظام حملة مداهمات للمنازل واعتقلوا المدنيين الامنيين بطريقة اقل ما يمكن وصفها لانها وحشية وهمجية.السلطات لن تكتفي بمحاصرة المتظاهرين باعاقتهم من الاحتجاجات وبالرغم من سلميتها فقد استخدمت قواتها المدعومة سعودياً الاسلحة والغازات السامة ضد المتظاهرين ما ادى الى وقوع اصابات في صفوفهم .والى جانب الحملات القمعية التي تنتهجها السلطات حيث لجئت الى منهج قمعي جديد بلغ غاية الخطورة في التخطيط على تصفية رموز المعارضة بشكل تدريجي .الجمعيات السياسية المعارضة حملت نظام آل خليفة مسؤولية تدهور الحالة الصحية لرموزالمعارضة وقادتها لاسيما حسن مشيمع والشيخ محمد علي المحفوظ وحذرت الجمعيات السلطات الخليفية من ردود افعال الشعب نتيجة عدم توفيرها العلاج اللازم للمعتقلين .استهدافا اعربت عنه عائلة المعارض البحريني البارز حسن مشيمع عن خشيتها بعد تاكيد الرجل لعائلته تلقيه جرعات مريبة في السجن وهو معصب العينين لن يطلع على طبيعتها ومحتوياتها .وفي نفس الاطار تحدث نجل المعارض البارز محمد مشيمع ان الوالد تلقى حقنتين قبل 4 اشهر تقريبا حيث قال الطبيب ان المرض مازال موجوداً وذلك يتنافى مع تقرير الطبيب الذي عالجه في لندن الذي اكد له الشفاء الكامل  .وتزامناً مع هذه التطورات واصلت عناصر النظام المدعومون سعودياً حملتهم القمعية لمصادرة الحريات وكم الافواه المنادية بالحرية والعدالة .مواصلة السلطات للقمع المبرح لن يثني من عزيمة اهالي البحرين الذين صمموا على اكمال المسيرة التي بدءوها قبل شهور من خلال الاستمرار بتنظيم مسيرات وتظاهرات سلمية للتاكيد على مطالبهم المحقة والتنديد بسياسته القمعية بحق ابناء الشعب البحريني .انتهى /163