15 أكتوبر 2011 - 20:30

أكد مجلس النواب العراقي على رفضه منح الحصانة للمدربين الأمريكيين الذين سيبقون في العراق بعد انسحاب جيش الاحتلال الاميركي نهاية العام الحالي.

ابنا : وقال رئيس مجلس النواب (أسامة النجيفي) خلال زيارته العاصمة البريطانية لندن: إن القوات الأميركية ستنسحب من العراق نهاية العام الحالي، فيما سيبقى عدد محدود من الجنود سيعملون بصفة مدربين، مؤكدا أنه لن يتم منح المدربين الأمريكيين أي حصانة. وكان المتحدث باسم قوات الاحتلال الامريكي في العراق (جيفري بيوكانن) شدد على ضرورة منح الحصانة القانونية للقوات الأمريكية المنتشرة بالعراق. هذا ووضع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ثلاثة شروط لبقاء قوات أمريكية لتدريب القوات العراقية بعد الانسحاب الأمريكي نهاية العام الحالي 2011. وذكر بيان صحفي صادر من مكتب الصدر في النجف الاشرف، حيث اوضح البيان شروط السيد الصدر الثلاثة وهي: ان يكون التدريب بعقد جديد وان يكون التدريب غير مباشر مع الأمريكان اضافة الى مطالبة القوات الامريكية بتعويضات بما ألحقته من اضرار بالبنى التحتية للبلاد. وكان مجموعة من المواطنين قد وجهت عدة اسئلة للسيد الصدر بخصوص اتفاق قادة الكتل السياسية الاخير والمتعلق بالمدربين الامريكان وحصانتهم، وكان هذا البيان الرد الرسمي لمكتب السيد الصدر في النجف الاشرف. في سياق متصل، قال جيش الاحتلال الأمريكي، اِنه سيتوقَف عن إعلان خططه للانسحاب من العراق خوفاً من استخدام معلومات انسحابه لشَن هجمات على قواته. واوضح نائب قائد قوات الاحتلال الجنرال (توماس سبوير): اَن سحب القوات والمعدات الاميركية من العراق يعَدُ المشكلة اللوجستية الاكثر تعقيداً التي يواجهُها جيشهُ منذُ الحرب العالمية الثانية ، مُبيناً: اَن هناك نحو خمسمئةٍ وعشرين جندياً يغادرون العراق يوميا. واضاف: اَن هناك نحو خمسةٍ وعشرين الف قطعةٍ من المعدات العسكرية وغير العسكرية تم تسليمُها او بيعُها الى العراق بوصفها فائضاً لا حاجة له بالنسبة الى امريكا. من جانب آخر، انتقد ممثل السيد السيستاني وامام جمعة كربلاء المقدسة السيد (احمد الصافي) اداء الجهات الامنية مع استمرار عمليات الاغتيال في البلد مطالبا بتحمل المسؤولية في حفظ الامن. وقال: ان مع استمرار العمليات الارهابية لا نعلم لمن نوجه خطابنا هذا حيث لا يوجد احد يقول انا المسؤول عن العملية الامنية ونفاجأ بتصريحات لتبديل الخطط والحيطة وتصريحات اخرى تقول ان هناك هجمات اخرى ومشاكل امنية مستقبلية وسؤالنا هل هناك حل ام لا والا فاننا سنقول (الى هنا ويكفي) للمسؤولين الامنيين ان كانوا لا يكترثون بالدماء العراقية التي اصبحت بلا ثمن. وتابع سماحته: ان الجريمة نظمت اكثر والاغتيالات اصبحت دقيقة وعلمية وتستهدف شخصيات معينة وراءها اياد ذكية تحرك هذه الملفات والمطلوب متابعة للوضع الامني من قبل الاجهزة الامنية كافة من حدود العراق الى نقاط التفتيش الداخلية والتي نجد فيها اما هناك متعاون مع جهة او هناك جهة متنفذة تقوم بدعم العمليات الارهابية وهناك ايضا تدريب من الدرجة الاولى للعناصر الارهابية. واضاف: ان العراق يمر بمرحلة خطيرة ولايوجد تصريحات واضحة من قبل المسؤولين الذين عندما نتكلم فانما نتكلم لهم لاعليهم وان كان هناك من يدعم الارهاب يجب كشفه ونقول للناس حتى يعلموا ان السياسي الذي يضحي في الناس لا خير فيه ومن يدعم القتل سيكون ضحية للقتل، مبينا: نلمس تنصل للمسؤولين الامنيين عن الحوادث التي تحدث في البلد والبعض يتكلم بكلام اكبر من حجمه والميزانية مثقلة بالاستعدادت الامنية والنتيجة الاختراقات الامنية.انتهی/158