14 أكتوبر 2011 - 20:30

قال المتحدث الرسمي باسم إعلام الثورة البحرينية أن "وقت الإصلاح إنتهى والشارع متجه نحو التصعيد". مؤكداً أن الفعاليات التي انطلقت في البحرين أثرت على الإقتصاد.

ابنا : وأضاف السيد محمد الموسوي المتحدث الرسمي بأسم إعلام الثورة في مقابلة مع إذاعة طهران "أن النظام في البحرين أخذ بتشديد القمع وتشديد القبضة الامنية على القرى واستخدام الاسلحة بكثرة وتزايد نظراً لما تلقاه من ضربة موجعة على يد الشباب بتخطيطهم السلمي وتطبيقهم السلمي وتاثيرهم القوي الذي جاء كزلزال على راس النظام حيث هبط مؤشر البحرين الاقتصادي بشكل واضح وكذلك هناك أخبار عن استقبال البحرين لمعونات سعودية مادية.مشيراً الى فعالية طوق الكرامة وما لحقها من فعاليات كان لها الاثر الاقتصادي الكبير على النظام.وأكد السيد الموسوي "ان الشيخ المجاهد حسن مشيمع يتعرض عملية قتل بطيء كما وصفه البعض حيث أنه لا توجد رعاية طبية حقيقة للسجناء داخل المعتقلات".وأوضح السيد الموسوي أن التعذيب جار على الجميع وسوء المعاملة جار على الجميع وعدم توفير الرعاية الطبية جار على الجميع. وهذا ما تسبب باستشهاد كثير من الشهداء داخل المعتقل.وأضاف السيد محمد الموسوي أنه كلما زاد القمع والاستهداف وزادت قسوة النظام . زاد الشارع من ثورته وزاد الحراك الشعبي على صعيد المسيرات والاعتصامات والفعاليات الثورية وهذه المعادلة التي لا يريد ان يعترف بها النظام. وتابع قائلاً "إن النظام متجه نحو تصعيد في باله انه سيتسبب في ايقاف الحالة الثورية وفي عجز الشباب وايصالهم الى طريق مسدود اي انه لا يمكن اسقاط هذا النظام ولا حتى المحاولة في اسقاطه.ووصف السيد الموسوي وثيقة المنامة التي اعلنت عنها جمعية الوفاق وعدد من الجمعيات السياسية بأنها عودة الى نفس نقطة الصفر ونقطة البداية . حيث إن شعار اصلاح النظام شعار قد تخطاه الشعب بمراحل ووقته قد فات . فلقد كنا اول من رفع شعار اصلاح النظام عندما خرجنا في دوار اللؤلؤة في الرابع عشر من فبراير .ولكن الذي جر الشعب والشارع والجماهير للتصعيد من سقف مطالبها ومطالبتها باسقاط النظام هو قمع النظام واستبداده فالشعب البحريني لا يمكن بعد مرور كل هذه الاشهر العجاف من القتل وهدم المساجد وحرق المصاحف واعتقال النساء واعتقال الرموز وايقاف الحرية الدينية ان نعود الى نفس نقطة البداية وهي اصلاح النظام . النظام متجه للتصعيد والشارع ايضاً متجه للتصعيد .وأضاف السيد الموسوي إن هناك حلين لطرفين في الشارع اليوم . هناك طرف يريد الخروج من الازمة بحل سياسي وبأسرع ما يمكن . عن طريق الاصلاح وايقاف التجنيس كما جاء في وثيقة المنامة .وهذه حقيقة مطالب قد طالب بها الشعب البحريني منذ عقود طوال . فنحن نعيد تكرارها في كل بيان وكل عام فلا استجابة من النظام . وهناك حل والذي يعمل عليه الثوار واللجان الشبابية في الميدان . وهذا الحل والذي يقول أنه لا حياة مع هذا النظام ولا حياة مع ذل في ظل هذا النظام الاجرامي ففيه انتهكت اعراضنا وانتهكت مقدساتنا وسقط ماء وجهنا ولا يمكن ان نسترده الا باسقاط هذا النظام.........................انتهی/158