ابنا: اعتبر سياسي لبناني الاتهامات الاميركية الاخيرة لايران بالتورط في مخط مزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بانه يأتي في سياق المحاولات الغربية الفاشلة لخلق الفتنة في المنطقة وايجاد صراع بين دولها، محذرا من ان اي استهداف عسكري لايران يمكن ان يحول المنطقة الى ساحة حرب شاملة.
وقال امين الهيئة القيادية في حزب المرابطون اللبناني مصطفى حمدان ان الولايات المتحدة تلجأ عندما تفشل مخططاتها العسكرية الى سيناريوهات فاشلة اخرى لكن الاتهامات الاخيرة لايران كانت من التفاهة بمكان استدعى الامر ان يتدخل اوباما بنفسه على الخط.
واعتبر حمدان ان الولايات المتحدة رسمت من خلال هذه التهامات خط التحالف بين السعودية والكيان الاسرائيلي، من خلال الادعاء بان المخطط المزعوم كان يهدف الى تفجيرالسفارة السعودية والاسرائيلية في واشنطن.
واضاف: ان هذا السيناريو هو مشابه لسيناريو المحكمة الدولية في لبنان التي يتضح زيفها يوما بعد يوم، وكذلك الاهداف الكامنة وراء اقامتها، داعيا السعودية الى عدم القبول بحشرها مع اسرائيل في زاوية واحدة. واعتبر حمدان ان المجتمع الدولي الذي يخضع للولايات المتحدة تسبب في مقتل عشرات الالاف في ليبيا جراء تدخله العسكري هناك، متهما النظام الدولي والعرب بتسليم الامة الى الولايات المتحدة.
وحذر امين الهيئة القيادية في حزب المرابطون اللبناني مصطفى حمدان من ان الهدف من وراء اثارة هذه الاتهامات والمزاعم هو اثارة صراع مذهبي في المنطقة داعيا والولايات المتحدة الى التفكير مليا قبل الاقدام على اي خطوة عسكرية ضد ايران التي تملك اليوم اوراق قوة عديدة في المنطقة يمكن ان تحول الشرق الوسط الى مسرح حرب شاملة.
واستبعد حمدان وقوع حرب ضد ايران في هذه المنطقة وذلك نظرا للمشاكل التي تعاني منها الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي داخليا وخارجيا، مشددا على ان اي حرب على ايران ستكون باهضة الثمن.
..............
انتهی/182