12 أكتوبر 2011 - 20:30

اجواء من التوتر يعيشها الشارع البحريني تفرضها السلطات الخليفية على شعبها حيث يغيب صوت الحوار والحلول السياسية ليعلوا صوت القنابل والرصاص

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - قضت محكمة الجنايات في البحرين على رئيس تحرير صحيفة الوسط منصور الجمري و3 من زملائه بدفع غرامات مالية بتهمة نشر اخبار ضدها حول الحركة الاحتجاجية التي تشهدها البحرين. وفي هذه الاثناء انطلقت مسيرات ليلية في اغلب المناطق والقرى قمعتها قوات النظام  التي قامت ايضاً بمداهمات الاحياء السكنية واعتقال المدنيين العزل ضمن ترهيب يومي للمتظاهرين السلميين بمختلف انواع الاسلحة اضافة الى الغازات السامة .وقائع لم تكتفي السلطات بنفي حدوثها بل جرمت وحاسبت كل من اتى على ذكرها وآخرها اصدار حكم من قبل محكمة الجنايات الخليفية على رئيس تحريرصحيفة الوسط منصور الجمري و3 من زملائه بدفع غرامات مالية بتهمة ماقالت انها تنشر اخبار ضد السلطة حول الحركة الاحتجاجية التي تعم البلاد حيث ادعت بانها كاذبة .كما واصلت الجماهير البحرينية مسيراتها السلمية في مختلف المناطق من جزيرة سترة الى ابو صيبع فالدير والدراز والشاخورة الى الكورة وبني جمرة وكرباباد وكرزكان وغيرها من البلدات والقرى البحرينية حيث خرجت مسيرات ليلية تندد بسياسة النظام الفاشل واستقواءه بالخارج ضد ابناء شعبه .ذوي ضحايا الحراك الشعبي كانوا حاضرين في هذه التحركات حيث نظم المحتجون مسيرات شموع وفاءا لدماء للشهداء وتضامنا معهم وللتاكيد على مواصلة النظال حتى تحقيق الاهداف التي قدموا ارواحهم فداءا لها .انصار ثورة الرابع عشر من فبراير اكدوا في بيان لهم ان استمرار النهج الامني والدموي القمعي لحل الازمة يعزز قناعات الشعب في قيام حكومة منتخبة . كما رحب البيان بتشكيل التحالف البحريني من اجل التغيير واعتبره خطوتة تمهد لولادة حكومة للمعارضة البحرينية كما طالب البيان فصائل المعارضة بالعمل الجاد على توحيد صفوفها في الداخل والخارج.واشار البيان الى ان النظام فوت فرصاً كثيرة على نفسه وليس بامكانه ان يقوم بالاصلاح السياسي بعد الآن .اما بدورها اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي ولاء المعارضة بكافة اطيافها لوطنها وشددت على تمسكها بمطالب الحركة الشعبية وتفائلواعلى ان سيتحول المجلس الصوري الحالي القائم الى الى مجلس منتخب من قبل شعب البحرين الذي سرقت اصواته من خلال القمع الاجنبي الغاشم وكان ذلك تاكيداً منهم على حقانية مطالبهم ورفضهم لسياسة القمع والتنكيل.انتهى/163