ابنا : وصدر هذا البيان إثر اجتماع طارىء للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لبحث تداعيات أحداث ماسبيرو الأكثر دموية منذ إطاحة نظام مبارك في 11 شباط/فبراير الماضي. وعزا الجيش الأسباب الكامنة خلف هذه الأحداث الى محاولات البعض هدم ركائز الدولة وإشاعة الفوضى، مؤكداً أنه سيتخذ الاجراءات اللازمة لإعادة الأمن.
البابا شنودة: من سبب مواجهات ماسبيرو مندسين وليسوا أقباط
من جهته، أكد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم، أن الغرباء الذين اندسوا في مسيرة الأقباط أمس هم الذين أشعلوا المواجهات بين هؤلاء المتظاهرين وقوات الأمن. وجاء في بيان للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، الذي عقد اليوم برئاسة البابا شنودة، أن "الكنيسة روّعت لما حدث بالأمس أمام مبنى ماسبيرو"، وأوضح بيان الكنيسة بعد اجتماع البابا وسبعين أسقفاً أن "الإيمان المسيحي يرفض العنف".
كما ذكر البيان أن "الأقباط لهم مشاكل تتكرر دون محاسبة المعتدين ودون أعمال القانون أو وضع حلول جذرية لتلك المشاكل". ويشكو الأقباط الذين يمثلون ما بين 6 الى 10% من سكان مصر من تعرضهم للتمييز والتهميش ومن القيود المفروضة على بناء الكنائس. وقد تعرض الأقباط لعدة اعتداءات أكبرها الإعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة.
انتهی/158