9 أكتوبر 2011 - 20:30

لن تستطيع السلطة السعودية ان تستخدم اثارت النعرات الطائفية كسلاحا لتبرير قمع الاحتجاجات السلمية في المنطقة الشرقية

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا- ندد علماء الدين في المنطقة الشرقية ومنهم الشيخ حسن الصفار استخدام اللغة الطائفية والتحريض المذهبي.كما شهدت مدن المنطقة الشرقية احتجاجات واسعة للمطالبة باطلاق سراح احد المعتقلين سقط فيها 27 مدنيياً برصاص القوات السعودية. اما الكاتب السعودي عبد الرحمن الوابلي  وصف  تهجم امام المسجد النبوي الشيخ الحذيفي على المسلمين الشيعة بجريمة ضد الانسانية.واعتبر الوابلي في حديثا اوردته قناه التوافق تصريحات الحذيفي تحريضا على جرائم ضد الانسانية واثارة الفتنة الطائفية .وفي السياق ذاته  اكد الناشط الحقوقي السعودي منسي حسون ان تصريحات امام المسجد النبوي تفتك بالمجتمع وطالبه بالاعتذار تفاديا لاشتداد الازمة .كما دعى الكاتب يوسف النمر علماء السعودية الى احتواء الاحتقان الطائفي وندد الشيخ عبد الكريم الحبيل على حملة القمع في العوامية مشدداً على رفضه لعسكرة النظام للمنطقة ومحاصرتها .وتبعاً لذلك استنكر الناشط الحقوقي السعودي آل سليس المواجهات والمزايدة على الموطنين في المنطقة الشرقية وحذر من تبعيات بيان الداخلية في تلبيس التهم عليهم.واصدرت جمعية التنمية والتغيير شرق المملكة بياناً دانت الهجمة على المنطقة الشرقية وعسكرتها كما استنكرت حملات الاعتقالات و دعت الى مواصلة الاحتجاجات ضد الظلم والاضطهاد في كافة مدن المنطقة لاسيما امام معالم واضحة ورفع شعارات ولافتات والتقاط صورها وارسالها الى وسائل الاعلام لممارسة الضغوط على النظام السعودي.وانتقد امام وخطيب جمعة العوامية الشيخ باقر آل نمر رواية السلطات حول احداث المدينة وكان قاضي الاستئناف في مكة المكرمة عبدالله العسيم هدد بمحاكمة المشاركين في احتجاجات العوامية واعتبر احداث العوامية نوعا من الارهاب وافتراءاً على ولي الامر على حد تعبيره ..انتهى/163