27 سبتمبر 2011 - 20:30

هذه الثورة لابد ان تتمخض عن انتصار شعبي حقيقي فیه يتم الافراج عن هولاء الرموز المرفوعي الرؤوس.الیوم تم اصدار الحکم و هم یرفعون اشارات النصر غير مکترثین وغیر عائبین بهذه الأحکام وهم یعرفون انما هی أحکام لاتنسجم مع الاعراف القضائية وهی سياسية بأمتياز.

ابنا : أصدرت الیوم الأربعاء 28 سبتمبر 2011 محكمة عسکریة في المنامة حكمها علی عدد من المواطنین المسالمین في البحرین بعد احتجاجاتهم السلمیة منذ 14 فبرایر ومن ضمنهم ابن مشيمع، علي، والسيد عقيل علي وعبد الرؤوف الشايب وعباس العمران وعبد الغني خنجر والمدون المعروف علي عبد الإمام بالسجن 15 عاماً.

علی ضوء ذلك أجرت وکالة أهل‏البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ هذه المقابلة التفصيلية مع علي نجل الأمين العام لحركة «حق» حسن مشيمع:

*کیف تصفون هذه الاحکام والاتهامات بشکل عام؟

لم تکن هذه الأحکام مستغربة وانما هذا ماکنا نتوقعه من هذا النظام تبقی ان هذه الاحکام، احکام عسکرية لاتستند الی أي دلیل مادي وانما هی ثأر وایضاً سیاسیة أخذت من محکمة عسکرية وهذه هی محاولة تصفية رموز وقمع آراء الذین یعرفهم القاصي والداني وشهدت لهم حتی وکالات الانباء العالمية بأنهم معتقلي الرأي کما وصفتهم منظمة العفو الدولية وبالتالي هی تنحی بمنحی الصراع في داخل البحرین؛الصراع الذي منذ بداية الثورة في 14 فبرایر. لانکترث لهذه الاحکام ونعرف أن هذه الثورة لابد ان تتمخض عن انتصار شعبي حقيقي فیه يتم الافراج عن هولاء الرموز المرفوعي الرؤوس.الیوم تم اصدار الحکم و هم یرفعون اشارات النصر غير مکترثین وغیر عائبین بهذه الأحکام وهم یعرفون انما هی أحکام لاتنسجم مع الاعراف القضائية وهی سياسية بأمتياز.

*هل النظام یمتلك الشرعية لإصدار هذه القرارات والأحکام؟

هذا النظام یرید أن یفرض شرعية علی حکمه وقضاءه وعسکره بالقوة. في الواقع لایبتني هذا النظام في کل قراراته وفي کل مبادراته الی أي منطق قانوني أو سیاسي؛ في المنطق القانوني هذه محکمة عسکرية تصدر فيها احکام علی اناس مدنیین وفي العرف السیاسي هولاء أصحاب رأي عبروا عن رأیهم ومطالب الشعب وکانوا سنداً ودافعاً الی هذه الثورة .ومن منطلق شعبي کل الشعب یصرخ ویهتف بسقوط النظام الذي تمادی في طغیانه وبطشه حتی وصلت إعتداءاته الی الاعراض والی المقدسات والی القری والی کل الشرائح والطبقات في مجتمع البحرین.

*شخصياً کيف تلقیتم الخبر بالذات وهو السجن 15 عاماً؟وکیف تفندون أدلة هذا الحکم الذی ورد بحقکم؟

قبل ثلاث سنوات اتهمت أیضاً بالإشراف علی تدریب مجموعة في سوریا وبعد إنتفاضة شعبیة توقفت هذه الأحکام وتم اطلاق سراح المعتقلین الذین کانوا متهمین معي في هذه القضية وکان والدي معتقلاً بهذه القضية وقبل حوالي 7 سنوات ایضاً الصقت بي مثل هذه التهم وبالتالي نحن تعودنا علی هذه المسرحیات والتهم التي یلصقها النظام بنا. نحن ایضاً نتهم النظام بنفس التهم التي یتهمنا بها مثلاً الارهاب؛ نتساءل من هو الارهابي؟ هل الارهابي الذی یرفع صوته وینادي بالدیمقراطية وحقوق الانسان أم الارهابي هو الذي یهدم المساجد ویعتقل النساء ویعذب العلماء ویحرق القرآن ویستدعي جیش دولة أجنبیة لاحتلال هذا البلد. أین صور الإرهاب الذي یتهمونا بها ونحن في الواقع ضحایا الإرهاب الخلیفي کماقال محمد حبيب المقداد.

*هل قدموا نماذج واضحة وبارزة لاتهامکم بالارهاب؟ هل هناك تفجیر أو اغتیال مسؤول خلیفي؟

لا ابداً کما ذکرت في بدایة الکلام حتی المنظمات الحقوقية الدولیة ادانت هذه الاحکام واعتبرت کل المعتقلین "سجناء الرأی".

*ماهی النصیحة التي تقدمونها للنظام بعد إصدار هذه الاحکام الجائرة؟

"من اراد الدنیا لاینصحك ومن اراد الآخرة لایصحبك" هولاء لاتنفع معهم النصیحة هولاء طبع علی قلوبهم،ثقافتهم التخلف والبداوة والحکم الوراثي. وکل هذا متعشعش في ذهنه وعقلیته.

*ماهی آخر الاخبار والمستجدات عن السجن حیث سمعنا ان الوالد من المضربین عن الطعام تضامناً مع النساء المعتقلات؟

بعدما طالت الأیادي الآثمة واعتدت علی الحرائر في جمعة العودة وسبت التحریر وسمعوا السجناء بذلك اضرب عن الطعام والدي وکل الرموز السیاسية وما زالوا مضربین عن الطعام ولکن معنویاتهم عالیة کالجبال هم في اضراب مفتوح إحتجاجاً علی اعتقال النساء مطالبین بالافراج عنهم.

.............................................................

انتهی/158