وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - لن تمضي الا مدّة وجيزة من الوعود التي اطلقها الملك السعودي اذ تنتكس بكل بساطة حيث لن يسمح للمرأة ولو التصويت في الانتخابات الآتية اضافة الى الحكم الاخير الذي ادهش كبرى المنظمات الحقوقية كالعفو الدولية.حيث دانت منظمة العفو الدولية حكم اصدرته الحكومة السعودية لجلد امرأة لتحديها حظر قيادة النساء للسيارات في المملكة واعتبرته عقوبة قاسية بحق النساء لحرمانهن من ابسط الحقوق المشروعة .اما الانتخابات التي ينظر اليها على انها صورية والمتوقع ان تكون المشاركة فيها ضعيفة خصوصاً بعد دعوة شعبية لناشطين سياسيين الى مقاطعتها .كما شككت المنظمة ذاتها الاصلاحات التي اعلنها الملك عبد الله بن العزيز مطلع الاسبوع بالسماح للمراة في الترشيح والانتخاب عام 2013 في مشهد اقرّ فيه الملك عبد الله بن عبد العزيز امام المجلس الشورى في المملكة فلن يمضي سوى 48 ساعة من وعود الملك حيث فاجئت محكمة سعودية اصدار حكماً يقضي بجلد امراة ليس لارتكابها ذنباً اخلاقياً اوفعلاً محرماً يستوجب ذلك ولكن بكل بساطة لانها قادت سيارة في تحدي للحظر المفروض جوراً على النساء في القيادة بالمملكة .كما اضافت المنظمة ان الاصلاحات التي وعد بها الملك ضئيلة الاهمية ازاء هذا الحكم وتوقعت ان تواجه امراتان اتهمات مرتبطة ايضاً بقيادة السيارة في المملكة.هذا الحكم هو الاقصى والاحدث في قضية حظر قيادة السيارات للسيدات في السعودية ما يعني ان الاصلاحات التي اعلنها الملك ليست سوى ذراً للرماد في العيون .وربما يكشف عن سياسة اكثر تشدداً على المرأة في المستقبل خصوصاً وان محاولة تحدي حظر القيادة هذه ليست الاولى وانما سبقتها عدة حالات انتهت بجر النساء الى مقر الشرطة والمحاكم وبالتالي احكام بالاعتقال لايام وضبط سياراتهن قبل اخذ تعهدات منهن بعدم تكرار محاولة القيادة.الحكم جاء متناقضاً كذلك مع اعلان الملك السعودي منح النساء بالحق بالتصويت والترشح في الانتخابات للمجلس البلدي والشورى عام 2013 فضلا عن يوم الخميس ما يثير الشكوك في مصداقيته.السعوديون تابعوا اعلان الملك حول ترشح المراة ومشاركتها في الانتخابات معتبرين انه محاولة لتهدئة الغضب الشعبي والازمة السياسية التي تعصف في البلاد. انتهى /163
27 سبتمبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 268450
يخشى آل سعود من عواصف رياح التغيير العربي التي قلعت بعض الانظمة الديكتاتورية في شمال افريقيا والجزيرة العربية ولهذا اقدموا بوعوداً شككت منظمة العفو الدولي بمصداقيتها وذلك عشية الانتخابات البلدية في السعودية التي تعد الثانية من نوعها في تاريخ السعودية