26 سبتمبر 2011 - 20:30

موقف حكومتنا مما يقع في سورية يعتبر مخالفا لموقف أعداء الامبريالية و الرأي الذي يتبناه الشيعة في العالم / لقد شارك أردوغان في مراسم عاشوراء ، ثم ذهب إلی العراق و زار حرم الإمام أميرالمؤمنين علي(ع) و التقی آية الله السيد السيستاني و قد اكتسب محبة كبيرة بين الشيعة في جميع أنحاء العالم. كما يمكنه أن يستفيد من هذه المكانة لحلّ الأزمات في البحرين و سوريا معا دون تغيير الواقع في هذين البلدين ليكون أكثر محبوبية بين المسلمين في العالم...

وفقاً لما أفادته وکالة أهل‏البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ تناول «الشيخ صلاح الدين أوزغوندوز» عضو الجمعية العامة للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) موضوع زيارته لإيران الاسلامية و مشاركته في اعمال مؤتمر هذه الجمعية الخامس في خطبة صلاة الجمعة في هذا الأسبوع و قد عرج سماحته علی موضوع الموقف الحكومي التركي مما يقع في سوريا منتقدا هذا الأمر.

و جاء في خطبته: "لقد شاركت أثنا زيارتي الی إيران في مؤتمرين؛ أحدهما المؤتمر الخامس للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) و الآخر مؤتمر الصحوة الإسلامية".

و أضاف الشيخ صلاح الدين: "نحن من أعضاء المجمع العالمي لأهل البيت(ع) و من المؤسسين لهذا المجمع و لذلك كان علينا المشاركة في أعماله. و أما المؤتمر الثاني و هو مؤتمر الصحوة الإسلامية فقد أقيم برئاسة الأخ «الدكتور علي أكبر ولايتي» المستشار الدولي للقائد العزيز و كان مخصصا لدراسة حوادث الساعة في عالمنا المعاصر، كما أن الدكتور ولايتي كان قد شرفنا في مراسم عاشوراء السنة الماضية في مدينة اسطنبول».

و أشار الشيخ صلاح الدين إلی وقائع المؤتمر قائلا: "لقد التقينا في سفرنا إلی إيران بعدد من المراجع العظام و العلماء الأعلام، و أبديت لهم آرائنا و مقترحاتنا هناك و سألناهم الدعاء. كما التقيت لمدة ثلاثة ساعات الدكتور ولايتي".

و خاطب الشيخ صلاح الدين المصلين قائلا: "لقد زرت في سفري هذا مدينة مشهد و قم و تشرفت بزيارة مرقد الإمام علي بن موسي الرضا(ع) و حرم السيدة المعصومة (سلام الله عليها) و دعوت الله لكم هناك؛ وأبلغتهما سلامي وها انا ابلغکم سلامهما".

نقد الموقف الحكومي من الوضع في سوريا

و تطرق الشيخ صلاح الدين إلی موقف الحكومة التركية قائلا: "لقد اثنيت في هذين المؤتمرين علی موقف رئيس الوزراء و وزير الخارجية و قلت أنهما شخصان يفهمان الواقع، لكن موقف حكومتنا مما يقع في سورية يعتبر مخالفا لموقف أعداء الامبريالية و الرأي الذي يتبناه الشيعة في العالم".

و أضاف الشيخ اوزغوندوز: "لقد تحدثت في هذين المؤتمرين عن الحوادث الإقليمية و علاقة تركيا بإيران، و موقف رئيسي وزرائنا المحترم و وزير خارجيتنا مما يقع في سوريا و قلت هناك، لو تغير الواقع في سوريا فإن تركيا لن تكون بمنأي عن ذلك. و أن حصل تغير في الخرائط الجغرافية و الحدود فإن الأزمات و الإختلافات ستطال المليار و النصف من المسلمين. و سيكون أول المستفيدين من ذلك الامبريالية و الصهيونية".

و حذر امام جمعة الطائفة الشيعية في أسطنبول من مخططات الإستعمار قائلا: "لقد سلبونا هؤلاء ثرواتنا لقرون عديدة. و هم يخططون لإحداث الأزمات فيما بيننا ليحققوا مطامعهم. و ينبغي أن اشير هنا إلی أن السيدين أردوغان و داوود أوغلو ليسا غافلين عن هذا الواقع، و هذه الأخطار. نعم هم يريدون و من خلال هذه التحركات أن يخففا من الضغط الداخلي و الخارجي، انا اظن هذا و قد تحدثت عن توجهاتهم و آرائهم في إيران".

لابد من حل للأزمتين السورية و البحرينية

و خاطب الشيخ صلاح الدين اوزغوندوز السيد رجب طيب أردوغان قائلا: "لقد شارك رئيس الوزراء المحترم في مراسم عاشوراء التي أقمناها، ثم ذهب إلی العراق و زار حرم الإمام أميرالمؤمنين علي(ع) و التقی آية الله السيد السيستاني و قد اكتسب محبة كبيرة بين الشيعة في جميع أنحاء العالم. كما يمكنه أن يستفيد من هذه المكانة لحلّ الأزمات في البحرين و سوريا معا دون تغيير الواقع في هذين البلدين ليكون أكثر محبوبية بين المسلمين في العالم".

و أضاف سماحته قائلا: "إن الحكومة التي اختارها اكثر من 50% من الشعب التركي لا أظنها تعمل غير هذا. لذلك فإني أظن و بشكل قطعي أن هناك ومن وراء الستار بعض التحركات الخفيّة، فهذا يمثل مناورات سياسية لدحض هذه التحركات. و قد ذكرت هذا في ايران و قلت إن هذه الأمور تمثل سلسلة تحركات صهيونية و امبريالية و لكي نهزمها ينبغي أن نتعاون و أن علی ايران أن تساعد تركيا في هذا الأمر".

.....................

انتهی / 101