وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - تاتي ذكرى احتفالات السلطة السعودية في ظل توترات وثورات شعبية تجتاح الكثير من دول المنطقة اثارت قلق نظام آل سعود الذي يسعى لخنق التحركات الشعبية المتوهجة بين حين وآخر داخل اراضيه .كما تحتفل العائلة السعودية الحاكمة اليوم بما يسمى ذكرى اليوم الوطني وهو العيد الـ81 لوصول نظام ال سعود الى السلطة نظاماً لا يعترف حتى اليوم بابسط حقوق المواطن وحقوق المراة التي شرعتها القوانين السماوية والدولية .فآل سعود الذين استحوذوا على السلطة عبر التحالف المشؤوم مع الحركة الوهابية التي استولت هي الاخرى على السلطة الدينية باتوا اليوم يتراجفون من هذه الحركات .واما فتاواهم المتحجرة التي تتستر تحت مسميات وواجهات براقة مثل التوحيد لكن من مصاديق هذا التحالف المشؤوم هو التطاول على مراقد ائمة التوحيد والاولياء الصالحين ومنع زيارتهم بالاضافة الى اثارة النعرات الطائفية في بلدان العالم الاسلامي.اما المواطن السعودي فقد بات مغلوب على امره لايمكنه التعبير عن تتطلعاته وآماله في مستقبل افضل.وعلى الرغم من ان المملكة تحوي في باطن اراضيها احتياطاً نفطياً ضخماً فان نسبة لا بئس فيها من السعوديين يعيشون تحت خط الفقر في حين يتغطرس نظام عليها هو الوحيد في العالم الذي لا يحكمه دستور وهو يتوجس هذه الايام من وصول رياح التغيير الى اطرافها من البحرين . فالمخاوف من اليقضة الاسلامية في البحرين حركت الالة القمعية السعودية لتحتل هذا البلد بحجة فرض الامن مايراها مراقبون تحرك تم بعد خوف انتقال الاحتجاجات الى السعودية .ومن الجنوب اذ رأى آل سعود ان اليمن فبعد الزحف الواضح والمباشر للحكومة اليمنية التي تمثل بالاشتراك بالحرب على الحوثيين والشعب الثائر فاليوم السلطة السعودية ذاتها تعيد الكرة وتعلن الحرب على الشعب اليمني باكمله حينما استقبلت الرئيس علي عبدالله صالح وقدمت له الدعم للاستمرار في السلطة.يضاف الى ذلك التدخلات السعودية والمواقف التي اعلنتها صراحتاً حول الانظمة التي تهالكت في كل من تونس ومصر وبالعودة الى الداخل يرى المراقبون رياح صراع خفي داخل اروقة قصور آل سعود وهو يتمثل بشكلاً رئيسي حول من سيكون الملك البديل بعد رحيل الملك عبدالله لاسيما وان التكهنات كثرت في الآونة الاخيرة بعد عودة الملك من رحلت العلاج الى الولايات المتحدة .انتهى/163
24 سبتمبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 267694
تحتفل السلطات السعودية بذكر تاسيس المملكة وسط تساؤلات حول الاوضاع الاجتماعية التي يعيشها الشعب السعودي