23 سبتمبر 2011 - 20:30

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن موقع "ديلي بيست" أن المجلة الأميركية "نيوزويك" سوف تنشر الاثنين القادم تقريرا يتضمن سماح الرئيس الأميركي باراك أوباما سرا، قبل سنتين، بتسليم الكيان الإسرائيلي 55 قنبلة خارقة للتحصينات، وهي أسلحة طالب فيها الكيان منذ مدة طويلة، ولكن الإدارات الأميركية السابقة لم تصادق على ذلك.

ابنا:  كتبت "يديعوت أحرونوت في هذا السياق متسائلة: "جورج بوش يعتبر الصديق الأكبر لإسرائيل، ولكن هل وافق باراك أوباما بالذات على تزويد إسرائيل بأسلحة كانت ترغب بها ورفض سابقه في المنصب ذلك؟".

وبحسب "ديلي بيست" فإن مصادر أميركية وإسرائيلية صرحت لـ"نيوزويك" أنه تم الاتفاق على أن القنابل من نوع "GBU-28"، تم نقلها إلى الكيان الإسرائيلي في العام 2009، أي بعد شهور معدودة من تسلم أوباما منصب الرئاسة.

يشار الى ان الكيان الإسرائيلي سبق وأن طلب من الولايات المتحدة في العام 2005 تسليحه بالقنابل الخارقة للتحصينات، إلا أن إدارة بوش الابن رفضت ذلك. وفي حينه قام البنتاغون بتجميد كافة البرامج الدفاعية المشتركة بين الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة خشية أن تقوم حكومة الاحتلال بنقل معلومات تكنولوجية متقدمة إلى الصين.

وفي العام 2007 أبلغ الرئيس الأميركي السابق جورج بوش رئيس حكومة الكيان الإسرائيلية في حينه، إيهود أولمرت، بأنه سيتم تسليمها القنابل المشار إليها في العام 2009 أو العام 2010. ويتضح الآن، بحسب التقرير، أن أوباما سارع إلى تسليح كيان الاحتلال بهذه القنابل قبل سنتين أي فور تسلمه الرئاسة.

وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن مصادر أميركية وإسرائيلية صرحت لـ"نيوزويك" أن إسرائيل قامت بتطوير تكنولوجيا خارقة للتحصينات خاصة بها في السنوات 2005-2009، إلا أن شراء القنابل من الولايات المتحدة كان أرخص.

انتهی/182