17 سبتمبر 2011 - 19:30

رفض المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر عمرو موسى بشكل قاطع إعادة تطبيق قانون الطوارئ، مؤكداً من ناحية أخرى، أنه لا يمكن المساس بمعاهدة “كامب ديفيد”.

ابنا: اعلن موسى،أنا معترض على قانون الطوارئ وتطبيقه، كفانا ظلماً تم بسبب تطبيقه لمدة 30 سنة، ولكنني أؤيد استخدام القوة وفق القانون ضد البلطجية ولمواجهة أعمال التخريب".

وتعليقاً على الأحداث التي وقعت أمام السفارة الصهيونية يوم 9 سبتمبر في جمعة "تصحيح المسار"، اعتبر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن "ما فعله بعض المصريين في السفارة غير مقبول"، مضيفاً: "البلطجية قاموا بدورهم على أكمل وجه، وأنا غير راضٍ عما حدث من أعمال البلطجة".

وحول اقتراحه إنشاء مكتب في كل محافظة لرئاسة الجمهورية حال انتخابه، لفت موسى إلى أنه سيعمل في حال فوزه، على "إنشاء آلية تواصل مع كل أفراد الشعب في أنحاء الجمهورية، من خلال مكتب تابع للرئاسة في كل محافظة"، مضيفاً: "نعرف المشكلات التي يعانيها الشعب، وسنعمل على تحقيق مطالبه، وسنكون دائماً مع الشعب، فهو القوة الحقيقية في مصر".

ووصف المرشح الرئاسي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنه "شخصية محبوبة يسعى إلى تحقيق مطالب شعبه، وهو يعمل كل شيء يرى فيه مصلحة الشعب التركي، وهو شخصية تتفاعل مع الأمور بعقلانية، وقراره، ردّاً على عدوان (إسرائيل) على قافلة الحرية إلى قطاع غزة، ساهم في رفع رصيد (محبته لدى شعبه). ووصف علاقات مصر في ظل نظام الرئيس السابق حسني مبارك مع تركيا بأنها كانت فيها "اختلافات في وجهات النظر فقط"، لكنها بعد ثورة "25 يناير" أصبحت "قوية جداًً".

وعما رددته قوى سياسية من مطالبات بإلغاء اتفاقية "كامب ديفيد"، نبه موسى إلى أن معاهدة "كامب ديفيد" (اتفاقية مصرية– إسرائيلية )لا يمكن المساس بها، وقال: "المعاهدة خلاص بقت من وثائق التاريخ".

واعتبر تدهور العلاقات بين تركيا و الكيان الصهيوني في مصلحة الشعب الفلسطيني، مبيناً أن "تركيا أدركت معنى الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون وانقطاع علاقة أنقرة مع تل أبيب كشف المعنى الحقيقي والمخطط الاستراتيجي (لإسرائيل )

انتهی/182