10 سبتمبر 2011 - 19:30

تسعى تركيا لاتخاذ تدابير لإيقاف ما تسميه "هجمات حزب العمال الكردستاني" داخل اراضيها.

ابنا: من ضمن التدابير التي تسعى أنقرة إلى اتخاذها إنشاء قاعدتين على الحدود مع العراق، في منطقة رانية وشايكورنه القريبة من معسكرات الحزب في جبال قنديل.

وأفادت صحيفة "طرف" اليسارية أن وكيل وزارة الخارجية فريدون سينرلي أوغلو تطرق إلى هذا الموضوع مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد، وأنه سيبحث في هذا الأمر مع زعماء منطقة كردستان.

ويقوم المخطط التركي على إنشاء قاعدتين عسكريتين لتركيا على حدود العراق كمركز لانطلاق الهجمات العسكرية التي ستطال شمال العراق، وهذا لإحكام الخناق على معسكرات حزب العمال الكردستاني ومراقبة تحركاته واتصالاته، خصوصاً أن عدداً كبيراً من القوات البرية التركية باتت على الحدود العراقية، وسط شكوك عن احتمال بدء عملية عسكرية كبيرة برية في شمال العراق.

وتبرر أنقرة طلبها في إطار التعاون الأمني بينها وبغداد، وترى في القاعدتين الحل الأمثل، طالما أن الزعماء العراقيين أكدوا عدم قدرتهم على التعامل مع المتمردين الأكراد وطلبوا منهم الرحيل وعدم استخدام الأراضي العراقية لشن هجماتهم.

وكان الزعماء الأكراد رفضوا الهجمات التركية والإيرانية على شمال العراق بحجة مطاردة المتمردين، وطالبوا بوقفها، لكن أنقرة تبدو مصرة هذه المرة على إغلاق ملف الحزب في شمال العراق، بعدما كثف هجماته في الشهرين الأخيرين ضد الجيش، وقتل 40 جندياً وضابطاً.

وشن الجيش التركي غارات جوية على مواقع الحزب واستخدم القصف البري، وأعلن أنه قتل نحو 100 عنصر مسلح.

من جهته، جدد رئيس حكومة منطقة كردستان مسعود بارزاني دعوته الحزب إلى الخروج من أراضي منطقة كردستان العراق وترك العمل المسلح، والعمل على حل القضية الكردية بالحوار والطرق السلمية، وقال إنه يمكن إرسال دوريات مراقبة إلى المناطق الحدودية.

انتهی/182