10 سبتمبر 2011 - 19:30

كشفت صحيفة مرآة البحرين الإلكترونية نقلاً عن مصادر مطلعة عن وجود مساع لدى الأسرة الخليفية الحاكمة لإزاحة رئيس الوزراء خليفة بن سلمان من منصبه.

ابنا: اضافت الصحيفة أن الاسرة تنوي تسليم قائد الجيش المشير خليفة بن حمد آل خليفة لهذا المنصب.

وأكدت المصادر المقربة من القصور الملكية أن قائد الجيش المشير خليفة بن أحمد آل خليفة يتجه نحو تبوّؤ منصب رئيس الوزراء في غضون عام.

وأوضحت المصادر إن وزير الديوان الملكي خالد بن أحمد آل خليفة يتخذ جملة من الخطوات لوضع شقيقه المشير خليفة بن أحمد بمنصب رئيس الوزراء بعد إزاحة هادئة لرئيس الوزراء الحالي خليفة بن سلمان.

ويدير جناح الخوالد تجمع الوحدة الوطنية الذي أبدى علنا عبر تصريح قائده عبداللطيف المحمود موافقة على إزاحة الشيخ خليفة عبر تصريح أدلى به إلى جريدة التايمز قبل نحو ثلاثة اسابيع.

وتقول مصادر مطلعة لمرآة البحرين إن الرسالة التي مررها المحمود من خلال الصحيفة الأميركية المرموقة كانت بطلب من الديوان الملكي الذي يأتمر تجمع الفاتح بأوامره.

ويرجح أن يزيح التجمع جمعيات الأصالة والمنبر الإسلامي من الخارطة السياسية في أي انتخابات جديدة قادمة، فيما ينظر التجمع للانتخابات الراهنة على أنها تحصيل حاصل.

وكي تكتمل حلقة إمساك المتشددين في النظام بزمام السلطة، فإن جملة من الإجراءات العملية في طريقها للتطبيق، ليكون ناصر بن حمد آل خليفة قائداً للجيش خلفا للمشير الذي سيكون الرجل الأول في السلطة التنفيذية.

وأظهر ناصر تشدداً منقطع النظير في مواجهة الاحتجات السلمية التي تنادي بإقصاء العائلة المالكة من القرار السياسي في البحرين، والتي انطلقت في فبراير الماضي، واتخذت من دوار اللؤلؤة مركزاً لها.

وعبّر ناصر، وهو الأخ غير الشقيق لولي العهد الشيخ سلمان – عن تطابق قد يكون تاماً مع جناح الخوالد الذي يسيّر شؤون البلد منذ تبوّأ ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد البلاد في مارس 1999.

فيما بدا أن جماعة الخوالد تزايد على بعضها في تطبيق مزيد من العنف ضد أجنحة الحركة الإصلاحية غير المسبوقة التي عمت البحرين، ومازالت فصولها تتوالى.

انتهی/182