ابنا: تعليقا على التقرير الرسمي البريطاني الذي أكد ممارسة جنود بريطانيين أعمال عنف غير مبررة بحق المواطن العراقي بهاء موسى ما ادى الى موته في المعتقل بالعراق، أوضح البغدادي أن إدانة الجندي البريطاني في قضية مقتل بهاء موسى غير كافية بل ينبغي إدانة الضباط المشرفين على الجنود لأنهم هم الذين يصدرون الأوامر للجنود بممارسة هكذا اعمال.
ورأى أن هذا الموضوع اظهر حالة من الحالات غير الإنسانية الموجودة ولأنهم يخشون ان تطفو على السطح حالات أخرى مماثلة أدانو هذا الجندي كي يعكسوا صورة مفادها ان الحكومة البريطانية ملتزمة بحقوق الإنسان.
واعرب المستشار السياسي للأمم المتحدة بالعراق، عن اعتقاده بأن الحكومة البريطانية تستغل في الوقت الحاضر فرصة التناحر بين الكتل السياسية العراقية وعدم وجود موقف موحد لهذه الكتل، لذا فهي تسعى الى كم الأفواه في الإكتفاء بالحديث عن هذا الحادث.
واضاف البغدادي : كان ينبغي ان يؤدي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة الاندبندنت الى توحيد مواقف الكتل السياسية بشأن مقاضاة البريطانيين وغير البريطانيين، والى متابعة انتهاكات طالت عوائل اخرى لم تتم متابعتها لا من قبل وزارة حقوق الإنسان في العراق ولا من قبل مؤسسة الشهداء أو السجناء او المعتقلين، معتقدا بضرورة ان يتم تشكيل لجنة في الحكومة أوالبرلمان لغرض متابعة ما نشر في الاندبندنت حول مقتل بهاء موسى.
وحول علاقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بهذا الحادث، أوضح فليج البغدادي ان دور الامم المتحدة بالعراق يقتصر على دور اسناد لما يريده العراقيون، واضاف : نحن هنا لسنا اصحاب وجهة نظر مباشرة لأن مأموريتنا تقتصر على الاسناد إلا ان ما تتخذه الحكومة العراقية والشعب العراقي نقوم بإسناده ونتبنى ايصاله الى الجهات الرسمية القانونية الدولية.
انتهی/182