ابنا: مئات اقتحموا المبنى، ورددوا شعارات ضد السبسي الذي تعهد بتطبيق صارم لحالة الطوارئ وحل نقابات الأمن والحرس الوطني.
وكانت مواجهات اندلعت الثلاثاء بين رجال الأمن والشرطة ومتظاهرين تجمعوا أمام قصر الحكومة.
وقال السبسي في خطاب وجهه إلى الشعب التونسي: "إن الأوضاع في البلاد أصبحت خطيرة، وخطيرة جدا، ولم يعد مسموحا البتة بإستمرار الوضع على حاله"، مشددا على التعامل بكل حزم مع الاعتصامات واي انفلات امني.
وإعتبر أن "خطورة الوضع وصلت إلى حد إقدام نقابة الحرس الوطني بتنفيذ إنقلاب وتمرد، عندما قامت بإجبار آمر الحرس (قائد الحرس) على التنحي، وتنصيب قيادة جديدة من دون الرجوع إلى الحكومة المعنية أصلا بإتخاذ مثل هذه القرارات".
وتاتي هذه التوترات في الوقت الذي تستعد فيه تونس لبدء الحملة الانتخابية لانتخاب مجلس وطني تاسيسي في 23 تشرين الاول/اكتوبر المقبل، في اول عملية انتخابية منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في كانون الثاني/يناير.
انتهی/182