5 سبتمبر 2011 - 19:30

في ظل مرحلة الصحوة الاسلامية او ما يسمى بالربيع العربي يعتقد المعارضون والمعنيون في الشان السعودي ان عملية اجراء اصلاحات سياسية في هذه المملكة بات ضرورياً وقبل فوات الاوان .

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - في الاونة الاخيرة تفاقمت اوضاع حقوق الانسان في السعودية اذ تتعرض المكونات الدينية والمذهبية الى الاضطهاد كشيعة في المنطقة الشرقية والاسماعيلية في الجنوب والصوفية في مكة المكرمة .

وما يزيد الوضع سوءاً هو الصراع الاجتماعي والثقافي بعد تباعد الفواصل الاقتصادية والوعي السياسي ما يبقي الصراع اكثر تفاقماً خصوصاً بين منطقتي نجد والحجاز فضلاً عن الصراع الطبقي لـ 7500 امير يتقاضون مرتبات تتجاوز5000دولار شهريا .

ويقول المراقبون ان النظام السعودي اصبح يعيش في كابوس اشتداد الدعوات الى الاصلاح السياسي بسبب عدم انسجام اركان الحكم الاسري السعودي مع الاستجابة للمطالب الشعبية بتحقيق الديمقراطية في هذا البلد.

وقالت منظمات ونشطاء في حقوق الانسان ان الاستاذ الجامعي والقاضي السابق "سليمان الرشودي " اعتقل مع المئات الاخرين بسبب رفضه لاستجابة التحذيرات من قبل النظام بالتخلي عن التخطيط لانشاء حزباً سياسياً .

من جهة اخرى ذكرت مؤسسات حقوقية ان آلاف المعتقلين اختفوا في عشرات المعتقلات دون توجيه تهم او تحديد موعداً للافراج عنهم ومن بين الاخطاء الكبرى للنظام السعودي ما يزيد الشكوك لنشوء جماعات تكفيرية وارهابية وتصديرها خارج البلاد ماحذا بكبار علماء الدين الى ادانتها .

الشيخ "حسن الصفار" دان العمليات التي اوقعت مئات الضحايا في بعض البلدان الاسلامية اواخر شهر رمضان المبارك ،وشدد الصفار على مخالفة استهداف الابرياء في المساجد والاسواق .

وقال ان الارهابيين يستهدفون الابرياء اكثر من الاعداء ودان المحرضين على اعمال القتل عبر الفتاوى الدينية التي تصدر من مشايخ مقربين من شخصيات في النظام السعودي معتبراً ان مصدر هذه الفتاوى شركاء في دماء الابرياء.

انتهى/163_137