4 سبتمبر 2011 - 19:30

اعلن رئيس المفاوضين من قبل المجلس الوطني الانتقالي الاحد اخفاق المفاوضات لضمان استسلام المقاتلين الموالين لمعمر القذافي في مدينة بني وليد بجنوب شرق ليبيا، مؤكدا انتهاءها.

ابنا: وقال عبدالله كنشيل للصحافيين حول احتمال شن هجوم على المدينة اثر فشل المفاوضات، "اترك لقائد (الثوار الليبيين) التعامل مع المشكلة".       وبدأت المفاوضات قبل ايام عدة عبر زعماء قبائل بني وليد، حيث يختبىء وفق كنشيل مقربون من الزعيم الليبي الفار بينهم اثنان من ابنائه.       واضاف "ليس لدي ما اقدمه بصفتي رئيسا للمفاوضين". وردا على سؤال عما اذا كانت المفاوضات فشلت قال "بالنسبة الي نعم".       واوضح كنشيل انه في بداية المفاوضات، رفض فريقه التفاوض مباشرة مع مقاتلي القذافي قبل ان يوافق لاحقا على التفاوض فقط مع اشخاص لم يتورطوا في قتل مدنيين. واضاف "لقد ارادوا (انصار القذافي) المجيء مع اسلحتهم، وقد رفضنا".

وتابع "طلبوا ان يدخل الثوار بني وليد من دون اسلحتهم (بذريعة المفاوضات) ليتمكنوا من قتلهم".       واكد كنشيل ان "القذافي وابناءه والعديد من المقربين جاؤوا الى بني وليد" من دون ان يحدد تاريخ حصول ذلك، لافتا الى ان بعض انصار القذافي "لاذوا بالفرار" لكن "اثنين من ابناء القذافي" هما الساعدي والمعتصم "لم يهربا".       ولفت الى ان موسى ابراهيم المتحدث السابق باسم القذافي هو من بين المقربين الذين لا يزالون موجودين في بني وليد.

وكرر مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي القول بعد ظهر السبت ان امام الموالين للقذافي مهلة حتى العاشر من ايلول/ سبتمبر لالقاء السلاح، لكن مسؤولين محليين اوضحوا ان المهلة بالنسبة الى بني وليد تنتهي صباح الاحد.

وكان مسؤول الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي احمد ضراط قال في طرابلس "نتوقع ان تتحرر بني وليد اليوم او غدا".انتهی/125