ابنا: وحشدت المظاهرات التي خرجت في تل أبيب عدداً كبيراً من المتظاهرين العلمانيين الذين رفعوا شعارات مناهضة لرئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، فاتهمه المتظاهرون بالاستهتار بمطالبهم بشأن احداث تغييرات اقتصادية.
كما ا ندد المحتجون بشركات المتاجر الغذائية والمنزلية الرئيسية بسبب غلاء اسعار سلعها.
وتدعو الحركة، التي بدأت منتصف تموز/يوليو الماضي، الى خفض تكاليف المعيشة من السكن الى اسعار المواد الغذائية والتعليم والرعاية الصحية، ما حاد بشبان صهاينة إلى نصب في أحياء تل أبيب الراقية تعبيراً عن عدم قدرتهم على دفع ايجارات السكن.
وكان منظمو الحركة الاحتجاجية اعلنوا انهم يأملون في مشاركة عدد من اكبر المحتجين ، بعد تشكيك وسائل الاعلام الصهيونية بتراجع الحركة في الأسابيع الأخيرة الماضية.
واكد المتظاهرون الذين قادوا تظاهرات يوم أمس ان التجمعات تدل على ان الحركة ما زالت قوية وستعزز الضغط على حكومة نتانياهو التي لم تتخذ اي اجراءات اصلاحية.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية قال أحد المنظمين "سنثبت للذين يحاولون انهاء الحركة انهم مخطئون وان الناس مستعدون للنزول الى الشوارع للمطالبة بعدالة اجتماعية وسكن بأجر مقبول وتعليم حكومي وخدمات صحية".
واضاف "علينا ابقاء الضغط على نتانياهو وهذا ليس وقت التنازل، بينما لا يصغي الينا ولم يفعل اي شىء اطلاقا".
من جهتها أكدت حكومة نتانياهو انها تأخذ مطالب المحتجين على محمل الجد وشكلت لجنة برئاسة أحد الخبراء الاقتصاديين لدراسة طلباتهم.
ووصف المحتجون هذه الخطوة بأنها محاولة لامتصاص غضبهم مشيرين الى اصرار نتانياهو على ان حكومته لن تدخل اصلاحات مالية بالانفاق خارج اطار الميزانية المحددة.
انتهی/125