ابنا: وانتشرت المدرعات والآليات في العاصمة، ووضعت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية الى المجمع الرئاسي، كما اغلق المدخل الجنوبي المؤدي الى المجمع. فيما يواصل الحرس الجمهوري تكديس الاسلحة والعتاد في المنطقة التي يقع فيه القصر الرئاسي، هذا فيما لوحظ ظهور مدنيين مسلحين من انصار النظام في الشوارع.
وصرحت الناطقة باسم المجلس الوطني لقوى الثورة حورية مشهور لوكالة فرانس برس بأن الدعوة إلى تكثيف التظاهرات أتت في سياق ايجاد تسوية سلمية للخروج من الأزمة في البلاد.
وأضافت ان "العملية السياسية في مأزق بسبب رفض الرئيس صالح توقيع الخطة الخليجية" لانهاء الازمة، مؤكدة في الوقت عينه بأن الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في كانون الثاني/يناير ستستمر "حتى نهاية النظام".
من جهة اخرى أعلن رئيس المجلس الوطني المعارِض في اليمن محمد باسندوة، رفضه خطة دول مجلس التعاون الخليجي إلاّ في حال تخلي علي عبد الله صالح عن الرئاسة واستبعاد شرط عدم ملاحقته قضائيا.
واعتبر باسندوة أن عدم توقيعِ صالح خطة تسليم السلطة شجع الثوار على الاستمرار، مضيفاً أن صالح وافراد عائلته ونظامه ارتكبوا جرائم، وأن التخلي عن محاكمته امر غير منطقي.
انتهی/125