3 سبتمبر 2011 - 19:30

اكد ناشط سياسي بحريني ان التقارير الدولية التي تكشف معاناة المعتقلين السياسيين والسجناء وما يتعرضون له سيكون لها دور ضاغط على النظام البحريني ليوقف عمليات القمع والانتهاكات التي يرتكبها بحق المعتقلين.

ابنا: قال هاني الريس "هذه التقارير سوف تضغط على النظام القمعي الحاكم في البحرين"، مشيرا الى ان النظام لم يتورع عن استخدام كافة وسائل القمع وتعذيب المعتقلين والقيام بحملات اعتقال تعسفية خارج اطار القانون.

واوضح الريس ان النظام البحريني يهدف من عمليات القمع والتعذيب التي يرتكبها بحق المعتقلين السياسيين ان يركع الشعب البحريني ويبعث برسائل لكافة المواطنين بان لا يشاركوا في المسيرات الاحتجاجية وان لا يخرجوا في التظاهرات السلمية التي يطالبون فيها بحقوقهم المشروعة.

واشار الى ان المدير العام للصليب الاحمر الدولي والجمعيات الطبية الاميركية طالبت السلطات في البحرين التخفيف من معاناة كافة المعتقلين داخل سجون ال خليفة الاستبدادية القمعية، وحملتها مسؤولية تدهور حالتهم الصحية والنفسية.

واضاف الريس ان الوثائق والصور التي تجمعها المعارضة البحرينية ومنظمات حقوق الانسان في داخل وخارج البحرين سوف تستخدم في التاثير على مجريات الاحداث وتدعم مشروع محاكمة مرتكبي هذه الانتهاكات والجرائم بحق الشعب البحريني.

وشدد على ان الشعب البحريني سيصمد امام وسائل القمع البشعة التي لا يتورع النظام الخليفي عن استخدامها، حتى يحقق كافة مطالبه وتنتصر الثورة.انتهی/182